Posted in Articles, Peace news, عربي

بطاقة تعريفية – مهرجان بغداد دار السلام

مهرجان بغداد دار السلام ( بطاقة تعريفية )

10612733_890644647629792_2362641013000819159_n

يمضى العراق نحو موجه من التحديات الصاخبة التي تتطلب الجهد المضاعف لمواجهتها فاما ان نستسلم لجموح الاهوال او ان نقرر ان نتحد ونواجه العصف بصف واحد!!

نوف وزين العابدين شابان عراقيان وبدعم من جمعيه الامل قرروا ان يداعبو السلام وبرعوا في اختيار يوم عيده موعدا سنويا لتجديد العهد ..
“ضهرت الفكرة اول مرة في عام 2006 عندما تازمت الاوضاع في بغداد وخسرت اب وصديق ولم يكن امامي طريق سوى التطوع او الهجرة ولكني اردت بشده ان افعل شيء لبغداد عدا غيرها ”
“تعرفت على نوف ضمن عملي في جمعيه الامل العراقيه التي تبنت المهرجان في سنته الاولى و كانت بغداد تفتقر للحملات من اي نوع مع وجود عدد قليل من المنظمات؛ حاولنا اول الامر جمع شباب لاقامه حملات ذات مفاهيم انسانية … لم ننجح في السنه الاولى لتكوين هكذا حملات وبذلك اقيم المهرجان من دون اي حملات انسانيه شبابيه”
هذا ما ذكره زين العابدين محمد احد اصحاب الفكرة الاساسية للمهرجان الذي هدف ابتداءا الى مجرد تغيير نتائج محرك البحث “كوكل” التي تظهر صور مؤلمه لمدينته بغداد (دار السلام)
اما نوف العاصي فبدايتها مع السلام لم تكن مختلفه جدا فعندما سئلنا عن بدايتها مع السلام قالت ” عندما كنت في السنه الاخيره للجامعه قررنا انا ومجموعه من الطلاب اقامه مكتبه للاطفال في مستشفى الطفل في قسم امراض السرطان والدم وواجهنا الكثير من الاستفسارات وخضعنا لما يشبه الاستجواب من قبل مدير المستشفى فاستفسر عن الداعم وسبب اقامتنا المكتبه واسئله عديده غيرها وبذلك رايت ان فكره التطوع في العراق معدومه ولاتوجد مساحه حقيقيه للافراد الذين يريدون اقامه عمل تطوعي؛ بعد هذه الحادثه بسنتين تم قبولي ضمن برنامج تبادل طلبه سافرت على اثره لامريكا فوجدت ان العمل التطوعي واسع الافق لديهم”

“عندما عدت للعراق حدث انفجار قريب من بيتي الحق اضرار بالغه به حتى ان غرفتي لم تخرج سالمه من هذا الانفجار فاحسست في وقتها اني لم يتبقى لي اي شيء في العراق”

قررت “نوف” بعد هذه الاحداث ان تزرع وتد جديد لتثبيت وجودها في العراق ووجدت ضالتها في فكرة زين و تعاونوا لايجاد من يدعم افكارهم من الشباب ولكنهم في بادئ الامر لم يلقوا اذان صاغيه كثيرة فبعد عده اجتماعات لم يقتنع الا عدد محدود من الاشخاص لم يتجاوز ال(50) متطوع

لم تكن الفكرة الاوليه بضخامه فكرة اقامه مهرجان بل تلخصت بأيقاد عدد من الشموع في منطقه الكرادة الا ان الافكار تلاحقت وتطورت لاقامه المهرجان الاولي في متنزه الزوراء

اثناء محاولتنا لاستقصاء تطور المهرجان وجهنا العدييد من الاسئله لمتطوعه منذ السنه الاولى “رسل كمال” والتي تعمل ضمن نطاق الاعلام الالكتروني” السوشيال ميديا” واستفسرنا عن : من اين اتت فكرة المهرجان ؟ومن هو الداعم ؟وكيف تم الترويج للمهرجان اعلاميا ؟؟ وكيف تقبلت الاوساط الشبابيه المهرجان؟ والعديد من الاسئله الاخرى.
اجابت “رسل” بان المهرجان كان فكرة نوف وزين بدعم من جمعيه الامل العراقيه المهتمة بالشؤون الانسانية وقد وقع الاختيار على متنزه الزوراء ليكون مكان المهرجان للسنه الاولى وذلك بعد التباحث بشان شهرة المكان وسهولة الوصول اليه من قبل الجمهور وكذلك كون المتنزه مؤمنا وصالحا لاقامه المهرجانات لتوفر مسرح “ستيج”
الا ان “زين العابدين ” وضح كيفيه الحصول على التصريحات والذي دونما يكون بطريقه صعبه مايزال المنضمين يعانون منها الى الوقت الحاضر وان المنضمين لا يحصلون على الموافقات الا في يوم المهرجان ذاته.
اخبرتنا رسل بان الاعلان عن التقديم للمهرجان للتطوع والمشاركه في المهرجان للاشخاص والحملات وكذلك المتطوعين الذين يكون لهم مواهب وافكار لدعم مفاهيم السلام بعد انتهاء فترة التقديم للسنة الاولى اقيمت عدد من الاجتماعات مع المتطوعين تم بعدها الاعلان عن المهرجان من خلال الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهرجان وفي المواقع الاخرى الداعمه للسلام سواء كانت محليه او اقليميه
اقيم المهرجان في السنة الاولى بعدد اكشاك لم تتجاوز ال3 اكشاك متخصصه ببيع الاقراص المضغوطه ال( سي دي) وكشك لبيع الاساور المطاطيه التي تحمل شعار المهرجان و بيع الاكواب وكشك اخر للذكريات
وبفعاليات بسيطه تلخصت باداء نشيد طفولي من قبل مجموعه مكتبة الطفل ذكر لنا منهم (علي طالب واباذر وفادي وفرح العطار) واداء نشيد لفرقه فرح الاطفال والذين اصبحوا في الوقت الحاليا من اهم المنتجين والمصورين وحضور لشاعر عراقي وفرقه غناء راب والمغنيه سابرينا ادورد .
وحضور بلغ عدده 500 شخص وشد المهرجان عامه الناس المتنزهين في الزوراء وبذلك كان المهرجان نشاطا بارزا اخذ صداه الشبابي المتوقع ..
السنة الثانية 2012 :
باقتراب شهر ايلول لعام 2012 عادت الحياه لتدب في اسره المهرجان وبداءت استمارات التطوع تضهر بالاجواء مرة اخرى في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصه بالمهرجان
افادت رسل بان السنه المذكورة هي سنة (( الانطلاق نحو الانتشار )) للمهرجان حيث اخذ التنضيم شكله الحالي
وانتضمت الاجتماعات التحضيريه الى حد ما وتوسعت الاكشاك فوصلت ال(10) اكشاك تقريبا تنوعت بين اكشاك لبيع البالونات واخرى لبيع الاعمال اليدوية وكذلك بعض الاكشاك لبيع معجنات ال ( كب كيك)
و برزت عدد من الحملات الشبابيه مثل حملة معا لنخسر السباق و حملة صحتك اولا وحمله انا عراقي انا اقرأ وغيرها من الحملات الاخرى
اما فرق المسرح ف شهدت تطور ملحوظ في عدد المواهب التي تقدمت للمشاركه في الفعاليات سواء كمجاميع او اشخاص ومن ابرز المواهب التي عرفت لتلك السنه علي الراوي ومصطفى اي كي و معتز محسن وغيرهم كثير من المواهب الشبابية
وحضر المهرجان مازاد عن (500) شخص اغلبهم سمعوا عن المهرجان من مواقع التواصل الاجتماعي والمناسبه التي قام الشباب بمشاركتها وابلاغ بعضهم البعض بها
السنه الثالثة 2013 :
اخبرنا “عمار ياسر ” احد اعضاء حمله شباب عراقي ضد التحرش والمتطوع في فريق التشريفات لتلك السنه؛ ان صيت المهرجان بداء يذاع وبدا الجمهور يتعرف على يوم السلام و يتسائل حول المنظمون الذي اصبح عددد منهم اسماء معروفة كمتطوعين دائمين للمهرجان وكالعاده بدأ المهرجان بطرح الاستماره الالكترونية في موقع التواصل الاجتماعي الخاص بالمهرجان او المواقع الاخرى المحليه والاقليميه وطرحت الاستمارة في التجمع الخاص للمتطوعين للسنوات السابقه على الفيسبوك وقام بعض الشباب بمشاركه رابط الاستمارة ضمن تجمعات الدردشات الخاصه .
بدات الاجتماعات التحظيرية في عده اماكن ابرزها برج بابل ولكن ولتلكئ الاوضاع الامنيه فقد كانت الاجتماعات قليله نوعا ما
ابرز الانشطه تمركزت على مسرح السلام تمثلت بفقرات الغناء الشرقي والغربي والتي تميزت بالحضور البارز للعنصر النسائي ضمن المواهب الشبابيه
اما الاكشاك والحملات المشاركه فشهد عام 2013 زيادة ملحوظه بعدد الاكشاك وذكر ان ابرز الاكشاك التي شاركت هو كشك حمله صرخه فقير وكشك الاعمال اليدوية المعروف بال (هاند ميد ) واكشاك المهتمه بالصحه ككشك صحتك اولا وكشك المنتدى العراقي
اما على الصعيد الاعلامي فقد شهد المهرجان حضور محدود من قبل الاعلام العراقي وضلت صفحه المهرجان الرسميه هي الراعي الاعلامي الوحيد للمهرجان بعد مرور ما يقل عن ال4 اشهر من موعد انتهاء المهرجان عاد الصمت ليخيم على الصفحه ككل عام
السنه الرابعه 2014 :
ومره اخرى وبأمل متجدد عادت اسرة المهرجان للتجمع وهي مليئة بالتفائل بعد ان اعتادت سماع المديح عن المهرجان والتنضيم العالي الذي جاء نتيجه اخذ المنضمين التحديات التي واجهوها على محمل الجد و اضافه الخبرات الواسعه التي اكتسبوها على مر السنين الثلاث السابقه
اما بالنسبه للاكشاك فاتسعت بشكل كبير وبلغت مايقارب (35) كشك ابرزها (اكشاك صحتك اولا و صرخه فقير و شباب عراقي ضد التحرش واكشاك الاعمال اليدوية والهاند كرافت)
تكثفت الاجتماعات التحضيريه واصبحت منضمه بشكل احترافي وتعددت اماكن الاجتماع ككنيسه الحياه الجديده ومقر جمعيه الامل وبرج بابل
وتنوع داعمي المهرجان كشركات اتصالات وشركات المشروبات الغازيه واصبحت جمعيه الامل العراقيه كشريك داعم للمهرجان
فنيا برزت مواهب المتطوعين الذين تشجعوا لابراز مواهبهم واتسعت فرق المسرح و برزت مواهب كبيره شكل المهرجان انطلاقه مهمة لهم
وتنوع عدد الحضور بعد الترويج للمهرجان باقامه حفل تعريفي وتوزيع دعوات في مول المنصور و لوحظ ان هناك حضور من اغلب المناطق البعيدة والقريبه من منطقه الكراده (مكان المهرجان ) من شخصيات مدنيه وسياسيه وشخصيات من الوسط اعلامي والفني وشخصيات مهتمة بالمهرجان وعامه الناس وهذا يعتبر حافز كبير للشباب للمشاركه والتطوع في هكذا مهرجانات
حاليا :
اما برعم السنه الحالية فسنحدثكم عن طموحاتنا اللامتناهية للوصول الى تنضيم محترف وعمل جماعي منضم لدرجة عاليه بدا العمل باجتماعات اوليه للمنضمين تم بعدها نشر رابط الاستمارة الاول تبعها وبعد فترة تم طرح الاستمارة الثانيه لبيان الاقسام التي يرغب المتطوع الاشتراك بها وتم تنويه الاعضاء الذين قدمو للتطوع بفريق التشريفات وبداءت الاجتماعات بالتعاقب تشريفات واكشاك وبعدها فريق المسرح واخيرا تم اجتماع الغرفه الاعلاميه التي خططت لاعمالها القادمه كبقيه الفرق بحماس كبير وامال عريضه للوصول الى “مهرجان الحلم” بعمل جماعي دؤوب لنحيي امل السلام في قلب الجموع الشعبيه المتعبة .

ياسمين المندلاوي

Posted in Articles, English, Peace news, عربي

فريق التشريفات لمهرجان بغداد دار الســـلام2015

عربي – Englsih

2015 فريق التشريفات – مهرجان بغداد دار السلام

11902321_918595764853567_376443532820920097_n

نجاح أي مهرجان يتضمن دائما على وجود أيادي خفية تعمل لعدة ايام خلف الكواليس لتقديم المهرجان بافضل صورة ممكنة .. و لجذب انظار الحضور الى جمالية المكان و عدم ارتكاب الاخطاء هي من أهم وظائف #فريق_التشريفات.

ما هو فريق التشريفات و اهميته؟

فريق التشريفات هو احد اهم الفرق المتواجدة في مهرجان بغداد دار السلام. يختص هذا الفريق بعدة اشياء و من اهمها و المتعارف عليها  هو قدرة الفريق على صنع شيء من لا شيء.. و من اهم اعماله الاساسية هو تحضير الستيج و الكهربائيات و العناية بالاطفال و حماية المكان و الزينه و استقبال الاشخاص و الوفود بالاضافة الى تنظيم و تجهيز المستلزمات التي تحتاج لها الفرق الاخرى (التي هي ضمن فريق التشريفات) من ماء و اسعافات اولية.

بعض الفرق تتضمن العديد من الاشخاص ذو الاختصاص الواحد و الخبرة بالشيء لتجنب الاخطار و وقوع الحوادث اثناء يوم المهرجان.

: الفرق المتواجدة ضمن فريق التشريفات هي

فريق الزينه والترتيب

فريق الحماية

فريق تشريفات الستيج

فريق الكهرباء

(فريق الطوارئ ( يشمل الاسعافات الاولية والمسؤولين عن استخدام مطفاة الحريق واصحاب السيارات التي ممكن يحتاج لها فريق التشريفات في اي لحظة

فريق الاستقبال

فريق الماء

فريق تجهيز الطعام

فريق المتابعة

فريق العناية بالاطفال

فريق التنسيق

فريق مصورين التشريفات

و كذالك يوجد اشخاص يعملون على تجهيز حديقة المهرجان ليوم المهرجان قبل حضور الفرق الاخرى و قبل بدء المهرجان بيومين. كما يوجد ايضا اشخاص يعملون بعد انتهاء يوم المهرجان لغرض التنظيف و تفريغ المكان

عدد المتطوعين في هذا الفريق يصل تقريبا الى  200 متطوع تزيد بنسبة 120% عن العام الماضي . و حاليا هم بصدد الاجتماعات التحضرية الاولية التي تتركز على تحفيز روح العمل الجماعي و استخراج طاقات المتطوعين.

اهم ما يميز فريق التشريفات هو روح التعاون و العمل الجماعي التي اصبحت ظاهرة واضحة من خلال تصميماتهم و ديكوراتهم التي سوف نراها يوم  المهرجان المصادف 21/9/2015 .

كاتب التحقيق

حسن نصر الله

1970588_1750195085207866_7428484740107128716_n

Logistics Team – Baghdad Dar El-Salaam Carnival 2015

The success of any festival always includes the presence of hidden hands working several days behind the scenes to present the carnival with the best possible picture.. And to attract the audience’s attention to the beauty of the place and not to make mistakes are among the most important duties of the team


What is the logistics team and its importance?


The team is one of the most important teams in the Dar el Salaam Carnival. This team is specialized in several things, the most important and common is the ability of the team to make a thing out of nothing.. One of the most important duties is the stage and electrical devices preparation, child care, place protection and decoration, people reception in addition to the organization of Supplies that the groups (which are part of the team) need such as water and first aid.

Some groups in the team include many members with one particular specialty and experience to avoid dangers and accidents during the festival’s day.
The groups forming the support team are:

– Arrangement and decoration group
– Protection group
– Stage protocol group
– The emergency group (includes first aid and those responsible for the use of the fire extinguisher and the owners of cars that may be needed by the team at any moment)
– Reception group
– Water supply group
– Food supply group
– Follow-up group
– Child care group
– Coordination group
– Protocols photographers

There are also people working on preparing the place where the carnival is held for the day of the carnival before the presence of the other teams and two days before the start of the carnival. There are also people working after the day of the carnival in cleaning and emptying the place back as it was.

The number of volunteers in this team is almost 200, which is 120% more than last year. They are currently in the process of preliminary preparatory meetings focusing on stimulating the spirit of teamwork and extracting the energies out of the volunteers.
The most important feature seen in the support team is the spirit of cooperation and teamwork which became a clear phenomenon appears through their designs and decorations that we will see on the festival’s day on 21/9/2015 .
Investigation clerk: Hassan Nasrullah

 

Posted in Articles, English, Peace news

Peace Carnival Story

10418973_806350862721096_1654522615475549520_n

I first heard about the peace day carnival from a dear friend of mine, who encouraged me to be a part of this event.

As I was sending my volunteer application I kept on wondering if there is anything I could actually do as a volunteer or if I had anything that I could share or help with I also was not sure about how big is this event or what I was putting myself into, all what was going on in my head is to be able to help somehow!

As soon as the first volunteer meeting was held, I understood what everything was all about, I felt the love, understanding and passion for peace between the volunteers, and everyone was extremely friendly, welcoming and supportive for any idea or suggestion

As everyone was discussing ideas and suggestions an idea popped into my head, how about a booth for Business cards, at first it seemed like a random silly thought but as soon as I said it out load people seemed to be interested, and got some extremely positive reaction

and so I went back home with “Something” to plan and work for, I needed a design, a program, some tools and people who can work with me, even though it seemed like too much work, I was excited!, it seemed like a new adventure, A new chapter opening up and an opportunity to get to know the people I met at the volunteers meeting, a wide new window opening up with countless amounts of possibilities.

By the next meeting, the program, the design and the tools for the booth were almost finished and ready, and I got the opportunity to show the people there some samples of the design and got some feedback and constructive Criticism

Later on I was introduced to Majd and Usama, who were responsible for the booths group, they taught me various  things about the carnival and allowed me to go on some errands which was a great experience

Soon enough I found myself surrounded by amazing people, amazing friends, and got to learn from them about how the carnival grew from only two booths, to the form we witnessed this year, they relied me to do some of the designs and they would support whatever I come up with.

I also had the opportunity to meet some fascinating talented people, from people who sang and played guitar to people who could make an entire photo booth by themselves and see them work in action

I got extreme support from my friends, some who offered their help and were up for it immediately, and sadly some negative support from some people, I was even told once to “give it up”, that negative support got me down at first, but then I remembered the atmosphere of that meeting place and how enthusiastic, positive and energetic those people were, so I kept on moving!

soon enough the day of the carnival was already here, me and my best friends had pulled an all nighters working on various stuff and putting some final touches , we put everything in the car and we hurried to where the carnival was held ,we were not surprised, everyone was super energetic , setting up the work they had worked for all this time, putting their final touches and helping others setting up their stuff, and so the people started coming in, the atmosphere that I had felt during the meetings is now maximized ,

the feelings of love, joy and peace was enchanting, even though  our booth had some technical difficulties at first we managed to pull it through and  the idea succeeded, by the end of the carnival, we went running to stage, as we were going up on the stairs and I looked at the large amount of people there was right in front of me, cheering for us, cheering for themselves for attending and cheering for peace… it was finally revealed to me, it was a victory, a victory after all the hard work a victory after all the doubts I had, a victory for all Iraqis ,a victory of peace and a message  to the world, “we can make Peace!”

it was also a message to me,
Every one of us has the chance to bring happiness, true love and peace to the people around us, not matter where you are or what conditions you might have, seek what you believe in no matter what others might tell you, this is an event that started as a “silly” idea with barely two booths and turned into something that brought happiness and joy to thousands of people, and YOU can be a part of it!

” don’t fly so low….don’t fly solo…”

by Ameer Laith

Posted in English, Uncategorized, عربي

September 21, 2013

عربي – English

By : Mohammed Nihad

Exactly one year ago, I was part of the social media team of Baghdad City of Peace Carnival. I enjoyed it despite having that feeling of responsibility when I saw the number of the guests. Eventually I decided to be part of 2013’s carnival.

Today we were there and we worked together, it was tiresome but it was fun. I met a wonderful cast and we laughed together almost to tears. It was really a good time there. In fact, until the last moments there were few guests and I was thinking, did we do a bad job in covering last year’s carnival, I was really worried and disappointed. Not so long, just while we were preparing our gears to begin our work, I shed my eyes on the side of the guests and I was astonished, just as double as I saw last year. It was really a new challenge, a challenge to work even harder to be to the expectations. We did our work and it was the time to us to go over stage, I mean all the volunteers, and it was amazing to see double what I saw over stage last year. All the teams together did their job fully and they were all amazing, I am sure that each one has his touch in this carnival, and I am even surer than before that without any one of you my friends, it would not be like this. It was amazing, it was special, and it was Baghdad City of Peace.

الواحد و العشرون من أيلول, 2013

نُشرت بواسطة: طيبة النواب في الواحد و العشرين من أيلول, 2013

بقلم: محمد نهاد

ترجمة: عمار معن

قبل سنة بالضبط, كنت جزءاً من فريق التواصل الاجتماعي لمهرجان بغداد دار السلام, لقد استمتعت بالرغم من امتلاكي شعور بالمسؤولية عندما رأيت عدد الضيوف, في نهاية الامر قررت ان اصبح جزءاً من مهرجان 2013.

اليوم كنا هناك و عملنا سويةً. كان عملاً متعباً و لكن مرحاً, التقيت هناك بالطاقم و ضحكنا معاً حتى دمعت اعيننا. لقد كان وقتاً جيداً هناك, في الحقيقة, حتى آخر لحظة كان عدد الضيوف قليلا و كنت افكر, هل عملنا عملاً سيئاً في تغطية مهرجان السنة السابقة؟ لقد كنت حقاً قلقاً و محبطاً, ليس لوقت طويل, في حين كنا نجهز معداتنا لبدء عملنا, امعنت النظر في الضيوف, لقد كانوا ضعف عدد السنة السابقة, لقد كان تحدياً جديداً, تحدياً للعمل بشكل اجد لكي احقق التوقعات, انجزنا عملنا و جاء وقتنا لكي نصعد المنصة ـ اقصد جميع المتطوعين- . كان مذهلا بالنسبة لي  ان أرى ضعف العدد الذي رأيته على المنصة قبل سنة, جميع الفرق سويةً انجزوا عملهم كاملاً و كانوا جميعاً مذهلين, انا متأكد ان لكل واحد منهم لمسته الخاصة في هذا المهرجان, حتى انني كنت اكثر جزما انه لولاكم جميعاً يا أصدقائي, لم يكن ليحدث هذا, لقد كان هذا رائعاً, لقد كان هذا مميزاً, لقد كان هذا بغداد دار السلام.