Posted in Articles, English, youth, سلام, شباب, عربي

اثر مهرجان بغداد دار السلام على المتطوعين

عربي – English

اثر مهرجان بغداد دار السلام على المتطوعين

BC2A1166الفريق الاعلامي لمهرجان بغداد دار السلام

لا يختلف الكثير من المتابعين على أهمية مهرجان بغداد دار السلام ومردوداته الإيجابية على مختلف الأصعدة اجتماعية كانت ام ثقافية او تنموية وتأثيرها على مختلف فئات وطبقات المجتمع

لكن على صعيد اخر قد يخفى على البعض تأثيرات  هذا المهرجان  وانعكاساته على المتطوعين والمشاركين الذين ساهموا بتميزه و شكلوا احد اهم أدوات نجاحه

العشرات من المتطوعين  من مختلف الاختصاصات والاعمار كانت لهم البصمة الواضحة والتاثير الكبير بالمهرجان

كل منهم له لونه الخاص ليعطوا جمالية للوحة السلام كجمالية هذا الوطن المتنوع بجميع اشكاله

ومما لاشك فيه ان هناك فوائد جمة وقيم إنسانية  تندرج تحت اطار هذا المهرجان للمتطوعين انفسهم تشكل لهم حافز ودافع معنوي للمشاركة في المهرجان تختلف باختلاف توجهاتهم وطبيعة مشاركتهم 

The voice صلاح تارة مونيكا التي عرفها الجمهور ببرنامج

كانت قد شاركت بمهرجان بغداد دار السلام بدوراته الأولى بوصلات غنائية قبل مشاركتها في البرنامج المذكور حيث شكل لها انطلاقة مبدئية تذكر ان المهرجان قدد عزز حبها للموسيقى والغناء وطور موهبتها اكثر لانه كان اول مسرح تعتليه وأعتبرت المهرجان بطاقة تعريفية لها بالنسبة للجمهور البغدادي

بسمة علي متطوعة ضمن فريق بسمة امل تعمل طالبة في كلية طب الاسنان تحدثت ان المهرجان قد ساهم  بتطوير مهاراتها الاجتماعية والتعرف على طرق تفكير الناس وكيفية تغيير الأفكار السلبية الموجودة لديهم وكيفية جذبهم للشيء الإيجابي

بينما علي احمد عازف الجيتار المتطوع ضمن مهرجان بغداد دار السلام يذكر ان الفائدة التي جناها من المهرجان تندرج ضمن الجانب النفسي متمثلا بزيادة حبه لبلده وأصدقائه وتقوية شعوره بالانتماء فضلا عن تطوير مهاراته المهنية حيث تعرف على أصدقاء  الذين كانت لخبراتهم ونصائحهم الدور الكبير في صقل وتطوير موهبته

مما يجدر الاشاره اليه ان مهرجان بغداد دار السلام وعلى مدى سنواته الماضية قدم الكثير من المواهب الفنية والاعلامية مثل تاره صلاح مونيكا وزهراء غندور  بلاضافة الى دعم الفرق الموسيقية وفرق الرقص من اجل اشاعة مبادىء المحبة والسلام

The effect of Baghdad City of Peace carnival on volunteers

Baghdad City of Peace carnival’s Media team

Many of the carnival’s interested people don’t deny the importance of the carnival and its positive impact on different social, cultural, motivational issues, and its effect on different categories and society strata.

But, on the other hand, some of the carnival effects and reflections on the participants and volunteers, who contributed in its excellence and became one of its success tools, may be hidden to other people.

Tens of volunteers from different specialties and ages had a clear trace and a big effect on the carnival.

Each of them had its own special contribution for painting of peace as it reflects this diverse country.

No doubt, there are a lot of advantages and humanity values which lie down the carnival’s frame for the volunteers themselves which offer them motivation and courage to participate in the carnival, which differs by the difference of their direction and participation method.

Tarah Salah Monekah, which is known for her participation in The Voice program.

She participated in Baghdad City of Peace carnival in its first editions by singing before she had participated in that program, where the carnival shaped her first appearance.

She mentions that the carnival has supported her love to music and developed her talent more because it was her first theatre, and she considers the carnival as her ID to the Baghdadi audience.

Basmah Ali is a volunteer within Basmat Amal team “(A smile of hope) team”, she is a student in dentistry college.

She says that the carnival has contributed in developing her social skills and detecting how people think and how to change their negative thoughts and attract them to positive ones.

Meanwhile, Ali Ahmad, the guitarist and the volunteer within Baghdad City of Peace carnival, mentions that the biggest advantages which he gets from the carnival lie within the moral side where it is represented as his increasing love to his country and friends, and strengthen his feeling of pertinence, in addition to developing his skills when he met friends who their experiences and advices have big role in developing his talents.

It is worth to mention that Baghdad City of Peace carnival during its past years has offered a lot of art and media talents like Tarah Salah Monekah, and Zahraa Ghandour, in addition of supporting music and dance teams, all of that to spread love and peace culture.

Posted by WORLD PEACE DAY -IRAQ on JULY 31, 2016

Translated: Ammar Ma’an

Posted in Articles

ملائكة السلام في دار السلام

بقلم سهام فوزي peace team

من منا لم يسكن اليأس نفسه بعد كل ما نطالعه من أخبار عن العراق وبغداد،من منا لم يشعر بالحزن نتيجة لكل الأخبار الواردة من العراق ،أخبار القتل والدمار وانهيار الأمان ،أخبار كلها حزينة وتجعلك تبكي حزنا وألما على ما يحدث لبلد ألف ليلة وليلة ،هذه هي الصورة التي تتناقلها الأخبار ووكالات الأنباء ولكنها صورة ناقصة ففي العراق لازال هناك الأمل ،ولازال هناك سبيل للسلام كي يعلن عن وجوده ويقول ها أنا ذا لازلت أسكن في ربوع بغداد ولازال لبغداد القدرة على مقاومة التتار وكل صوره الجديدة . من بغداد دار السلام قرر شباب رائعون لا يتجاوز عمر أكبرهم الخامسة أو السادسة والعشرين تحدي الدمار والخراب ،تحدي داعش والميليشيات المسلحة ،تحدي كل صور الموت والخراب والقتل والتفجيرات وشبح التقسيم ،قرروا أن يتحدوا نقص الإمكانيات والموارد وسخرية البعض منهم ومن مجهوداتهم ويحتفلوا بيوم السلام العالمي في قلب بغداد ويقدموا للعالم رسائل عديدة أهمها التذكير بقضية النازحين وهمومهم فشعار هذا العام هو النازحين وعائد يوم السلام سيقدم لهذه العوائل المهجرة ،كلنا يعلم مقدار المأساة التي يعيشها هؤلاء المهجرين ومدى معاناتهم التي لا يعلم أحد متى ستنتهي ،ومتى سيعود هؤلاء إلى ديارهم وبيوتهم ويلتم شملهم مع عوائلهم وأقاربهم ؟لا أحد يعلم مصير المفقودين منهم والذين فارقوا أهلا وخلان لا يعرفون عنهم شيئا ،هي مأساة انسانية بكل ما تعنيه الكلمة ولذلك قرر شباب يوم السلام أن تكون قضية النازحين والمهجرين هي قضية هذا العام وأن يعملوا من أجل جمع التبرعات التي قد تخفف ولو جزءا يسيرا من معاناة هؤلاء الرسالة الثانية التي يقدمها هؤلاء الشباب هي رسالة توضح وجها آخر لبغداد،وجها جميلا ومشرقا وبراقا ،هم يحاولون أن يقولوا لنا وللعالم بأسره إن كنتم تظنون أن بغداد هي مدينة قد هجرها الجمال وماتت فيها الحياة فأنتم مخطئون،لازالت بغداد جميلة بأهلها ولازالت قادرة على أن تضم بين جنباتها الجمال والحضارة والفن وكل معاني الحياة ،لازالت قادرة أن تمنح أهلها متنفسا يتمتعون من خلاله بالأمن والسلام ،لازالت سماؤها تطير فيها أسراب الحمام وتغرد فيها بلابل السلام والمحبة ،رسالة مهمة واضحة المعاني والأهداف بأن بغداد لازالت قادرة على تحدي الموت واستقبال الحياة ،أن بغداد لازال للأمل بغد أفضل فيها مكان وأن بغداد ستقهر التتار برقيها وحضارتها حتى وإن أرادوا غير ذلك وحاولوا أن يشوهوا وجهها الجميل فهي لازالت قادرة على أن تحميه وتعالج التشوهات التي فيه من خلال أبنائها . الرسالة الثالثة الهامة التي يقدمها مهرجان السلام هي تحدي النزعة الطائفية ،كلنا يعلم حالة الإنقسام الرهيبة التي يعاني منها المجتمع العراقي والتي طالت للأسف مثقفيه ومبدعيه رغم أنه يفترض أن ثقافتهم وفنهم تحميهم من الوقوع في مستنقع الطائفية المقيته ،هذا العام ومن خلال رسالة المهرجان وشعاره بحقوق النازحين يبدأ السلام يقول المهرجان أننا نتحدي الطائفية والإنقسام والكراهية ،نعلن للعالم أن العراق واحد وأهله بتنوع أصولهم ومشاربهم أخوة وأحباء لا فرق بينهم ،أن العراقي في الموصل هو العراقي في النجف وكربلاء كلهم أعزاء على قلوب بعضهم البعض وأنه عندما يحتاج أحدهم للآخر سيجد أخاه إلى جواره ،سيساعده ويمد له يد العون دون أن يسأله عن دينه أو مذهبه أو حتى عرقه ،يكفي أن يكون إنسان وأن يكون عراقي ليجد من يقدم له العون ويحاول أن يخفف عنه المأساة وهذا هو العراق الذي نعرف والذي يعيد لنا شباب مهرجان السلام صورته التي نفتقدها جميعا ،لم يتوقف هؤلاء الشباب عند أصل أو مذهب أو دين النازحين ،ولكنهم اهتموا بأنهم عراقيين دونما ذنب فقدوا كل شيء ويجب مساعدتهم كما كان الأجداد يفعلون . الرسالة الرابعة التي يقدمها المهرجان لهذا العام هي قدرة الشباب العراقي على تحدي الصعاب ونقص الموارد والإمكانيات ،ربما لا يعلم البعض أن هذا المهرجان يقام بجهود الشباب فقط وأنهم يقومون بأغلب الأعمال والتحضيرات كي يقللوا من النفقات المطلوبة لهذا اليوم ،وأنهم يعانون كل يوم مشاكل عده ولكنهم لا ييأسون ويواصلون العمل من أجل أن يخرج هذا اليوم إلى الوجود وأن ينجح في التعبير عن ما أرادوا أن يقولوه ،أغلب من سيحضر هذا اليوم سيرى النتيجة النهائية لهذا الجهد والقلة القليلة هي من تعرف كم الجهد الذي بذل من أجل هذا اليوم ،وكم الحروب التي خاضها هؤلاء الشباب والتشكيك وحتى السخرية التي تعرضوا لها والتي حاولت أن تثبط من عزيمتهم وتثنيهم عن عزمهم ولكنهم لم يخضعوا لها وقرروا أن يواجهوا ويحاربوا من أجل يوم السلام ،قرروا أن يقولوا للعالم بأسره هذا هو الشباب العراقي الحقيقي الذي يتحدى بإرادته كل الصعاب،هذا هو الشباب العراقي الذي يعرف تاريخه جيدا ومنه يستتمد القوة لمحاربة الواقع المرير الذي يعيش فيه،شباب لم يعرف الرفاهية ولم يعرف سوى الدمار والقتل والحصار ولكنه رفض أن يستسلم أو أن يقبل أن يسلب منه كل شيء وقرر أن يقاوم ،شباب قرر أن يلعب دور ملائكة السلام في مجتمع اتحدت فيه كل شياطين الأرض لتدميره والقضاء عليه ولكنهم فشلوا وبجهود ملائكة السلام وأمثالهم أثق أن العراق سينتصر في 21 سبتمبر وفي حديقة أبي نؤاس ينتظركم ملائكة السلام في دار السلام من أجل أن تساعدوا النازحين وتدعموا السلام فلا تخذلوهم ،هم قاموا بأكثر مما هو مطلوب منهم وفي ظل ظروف يعجز عن الصمود أمامها الكثيرين فساعدوهم بحضوركم ودعمكم ونشر رسالتهم فهم يستحقون وبغداد تستحق