Posted in Articles, youth, سلام, شباب, عربي

من قال لك ان الطريق الى السلام معبد بالورود!؟

من قال لك ان الطريق الى السلام معبد بالورود!؟

بارق

السلام لا يعني غياب الصراعات فالاختلاف سيستمر دائما بالوجود ,السلام يعني ان نحب هذه الاختلافات بوسائل سلمية عن طريق الحوار, التعليم, المعرفة, و الطرق الانسانية
” دالاي لاما “
منذ قيام البشرية و حتى الان لم ترى البشرية السلام على صعيد واحد فقد عانت دول العالم اجمع من الحروب المدمرة و القتل 
لكننا حتى اليوم نسعى الى السلام و نبذ الحروب و لكن الذي يحدث بالواقع عكس ذلك
السلام قد لا يكون فقط السلمية بالتعامل مع الاخرين و الهدوء
فالسلام الداخلي اهم من ذلك كله لانه حين تصل للسلام الذي داخلك ستستطيع تغيير العالم
فالتغيير يبدا من ذلك
و من الحقائق المؤسفة ان بامكاننا تامين السلام فقط بالتحضير للحرب لاننا لا نستطيع ان نعيش بسلام و هناك من يحاول تخريبه بابشع الطرق بينما نقف لا نفعل شيئنا
من الافضل لنا جميعا ان نعمل من اجل السلام و ليس نتمناه فقط فان ذلك لا يجدي نفعا
و علينا ان نحترم بعضنا البعض و نحترم معتقدات الاخرين و لا نرد بالاساءة حتى و ان ضاق علينا الجواب
لان السلام لا يمكن ان يتحقق بين ليلة و عشاها بل يجب العمل لاجله بالتدريج و صراع النفس على الحقيقة
لان الحقيقة هي السلام
فالطريق اليها ليس سهلا و من قال لك ان الطريق الى السلام معبد بالورود!؟

 “كيف ينتظر السلام من البشر ما داموا يقولون ما لا يفعلون ” غاندي

بقي القول : كل النفوس تسعى للسلام و تطمح له, و لكن السلام دائما يؤدي الى الحرب و قد انتبه المفكر “جيراردو ” لذلك فقال السلام استراحة بين حربين

Posted in Articles, Peace news, عربي

بطاقة تعريفية – مهرجان بغداد دار السلام

مهرجان بغداد دار السلام ( بطاقة تعريفية )

10612733_890644647629792_2362641013000819159_n

يمضى العراق نحو موجه من التحديات الصاخبة التي تتطلب الجهد المضاعف لمواجهتها فاما ان نستسلم لجموح الاهوال او ان نقرر ان نتحد ونواجه العصف بصف واحد!!

نوف وزين العابدين شابان عراقيان وبدعم من جمعيه الامل قرروا ان يداعبو السلام وبرعوا في اختيار يوم عيده موعدا سنويا لتجديد العهد ..
“ضهرت الفكرة اول مرة في عام 2006 عندما تازمت الاوضاع في بغداد وخسرت اب وصديق ولم يكن امامي طريق سوى التطوع او الهجرة ولكني اردت بشده ان افعل شيء لبغداد عدا غيرها ”
“تعرفت على نوف ضمن عملي في جمعيه الامل العراقيه التي تبنت المهرجان في سنته الاولى و كانت بغداد تفتقر للحملات من اي نوع مع وجود عدد قليل من المنظمات؛ حاولنا اول الامر جمع شباب لاقامه حملات ذات مفاهيم انسانية … لم ننجح في السنه الاولى لتكوين هكذا حملات وبذلك اقيم المهرجان من دون اي حملات انسانيه شبابيه”
هذا ما ذكره زين العابدين محمد احد اصحاب الفكرة الاساسية للمهرجان الذي هدف ابتداءا الى مجرد تغيير نتائج محرك البحث “كوكل” التي تظهر صور مؤلمه لمدينته بغداد (دار السلام)
اما نوف العاصي فبدايتها مع السلام لم تكن مختلفه جدا فعندما سئلنا عن بدايتها مع السلام قالت ” عندما كنت في السنه الاخيره للجامعه قررنا انا ومجموعه من الطلاب اقامه مكتبه للاطفال في مستشفى الطفل في قسم امراض السرطان والدم وواجهنا الكثير من الاستفسارات وخضعنا لما يشبه الاستجواب من قبل مدير المستشفى فاستفسر عن الداعم وسبب اقامتنا المكتبه واسئله عديده غيرها وبذلك رايت ان فكره التطوع في العراق معدومه ولاتوجد مساحه حقيقيه للافراد الذين يريدون اقامه عمل تطوعي؛ بعد هذه الحادثه بسنتين تم قبولي ضمن برنامج تبادل طلبه سافرت على اثره لامريكا فوجدت ان العمل التطوعي واسع الافق لديهم”

“عندما عدت للعراق حدث انفجار قريب من بيتي الحق اضرار بالغه به حتى ان غرفتي لم تخرج سالمه من هذا الانفجار فاحسست في وقتها اني لم يتبقى لي اي شيء في العراق”

قررت “نوف” بعد هذه الاحداث ان تزرع وتد جديد لتثبيت وجودها في العراق ووجدت ضالتها في فكرة زين و تعاونوا لايجاد من يدعم افكارهم من الشباب ولكنهم في بادئ الامر لم يلقوا اذان صاغيه كثيرة فبعد عده اجتماعات لم يقتنع الا عدد محدود من الاشخاص لم يتجاوز ال(50) متطوع

لم تكن الفكرة الاوليه بضخامه فكرة اقامه مهرجان بل تلخصت بأيقاد عدد من الشموع في منطقه الكرادة الا ان الافكار تلاحقت وتطورت لاقامه المهرجان الاولي في متنزه الزوراء

اثناء محاولتنا لاستقصاء تطور المهرجان وجهنا العدييد من الاسئله لمتطوعه منذ السنه الاولى “رسل كمال” والتي تعمل ضمن نطاق الاعلام الالكتروني” السوشيال ميديا” واستفسرنا عن : من اين اتت فكرة المهرجان ؟ومن هو الداعم ؟وكيف تم الترويج للمهرجان اعلاميا ؟؟ وكيف تقبلت الاوساط الشبابيه المهرجان؟ والعديد من الاسئله الاخرى.
اجابت “رسل” بان المهرجان كان فكرة نوف وزين بدعم من جمعيه الامل العراقيه المهتمة بالشؤون الانسانية وقد وقع الاختيار على متنزه الزوراء ليكون مكان المهرجان للسنه الاولى وذلك بعد التباحث بشان شهرة المكان وسهولة الوصول اليه من قبل الجمهور وكذلك كون المتنزه مؤمنا وصالحا لاقامه المهرجانات لتوفر مسرح “ستيج”
الا ان “زين العابدين ” وضح كيفيه الحصول على التصريحات والذي دونما يكون بطريقه صعبه مايزال المنضمين يعانون منها الى الوقت الحاضر وان المنضمين لا يحصلون على الموافقات الا في يوم المهرجان ذاته.
اخبرتنا رسل بان الاعلان عن التقديم للمهرجان للتطوع والمشاركه في المهرجان للاشخاص والحملات وكذلك المتطوعين الذين يكون لهم مواهب وافكار لدعم مفاهيم السلام بعد انتهاء فترة التقديم للسنة الاولى اقيمت عدد من الاجتماعات مع المتطوعين تم بعدها الاعلان عن المهرجان من خلال الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهرجان وفي المواقع الاخرى الداعمه للسلام سواء كانت محليه او اقليميه
اقيم المهرجان في السنة الاولى بعدد اكشاك لم تتجاوز ال3 اكشاك متخصصه ببيع الاقراص المضغوطه ال( سي دي) وكشك لبيع الاساور المطاطيه التي تحمل شعار المهرجان و بيع الاكواب وكشك اخر للذكريات
وبفعاليات بسيطه تلخصت باداء نشيد طفولي من قبل مجموعه مكتبة الطفل ذكر لنا منهم (علي طالب واباذر وفادي وفرح العطار) واداء نشيد لفرقه فرح الاطفال والذين اصبحوا في الوقت الحاليا من اهم المنتجين والمصورين وحضور لشاعر عراقي وفرقه غناء راب والمغنيه سابرينا ادورد .
وحضور بلغ عدده 500 شخص وشد المهرجان عامه الناس المتنزهين في الزوراء وبذلك كان المهرجان نشاطا بارزا اخذ صداه الشبابي المتوقع ..
السنة الثانية 2012 :
باقتراب شهر ايلول لعام 2012 عادت الحياه لتدب في اسره المهرجان وبداءت استمارات التطوع تضهر بالاجواء مرة اخرى في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصه بالمهرجان
افادت رسل بان السنه المذكورة هي سنة (( الانطلاق نحو الانتشار )) للمهرجان حيث اخذ التنضيم شكله الحالي
وانتضمت الاجتماعات التحضيريه الى حد ما وتوسعت الاكشاك فوصلت ال(10) اكشاك تقريبا تنوعت بين اكشاك لبيع البالونات واخرى لبيع الاعمال اليدوية وكذلك بعض الاكشاك لبيع معجنات ال ( كب كيك)
و برزت عدد من الحملات الشبابيه مثل حملة معا لنخسر السباق و حملة صحتك اولا وحمله انا عراقي انا اقرأ وغيرها من الحملات الاخرى
اما فرق المسرح ف شهدت تطور ملحوظ في عدد المواهب التي تقدمت للمشاركه في الفعاليات سواء كمجاميع او اشخاص ومن ابرز المواهب التي عرفت لتلك السنه علي الراوي ومصطفى اي كي و معتز محسن وغيرهم كثير من المواهب الشبابية
وحضر المهرجان مازاد عن (500) شخص اغلبهم سمعوا عن المهرجان من مواقع التواصل الاجتماعي والمناسبه التي قام الشباب بمشاركتها وابلاغ بعضهم البعض بها
السنه الثالثة 2013 :
اخبرنا “عمار ياسر ” احد اعضاء حمله شباب عراقي ضد التحرش والمتطوع في فريق التشريفات لتلك السنه؛ ان صيت المهرجان بداء يذاع وبدا الجمهور يتعرف على يوم السلام و يتسائل حول المنظمون الذي اصبح عددد منهم اسماء معروفة كمتطوعين دائمين للمهرجان وكالعاده بدأ المهرجان بطرح الاستماره الالكترونية في موقع التواصل الاجتماعي الخاص بالمهرجان او المواقع الاخرى المحليه والاقليميه وطرحت الاستمارة في التجمع الخاص للمتطوعين للسنوات السابقه على الفيسبوك وقام بعض الشباب بمشاركه رابط الاستمارة ضمن تجمعات الدردشات الخاصه .
بدات الاجتماعات التحظيرية في عده اماكن ابرزها برج بابل ولكن ولتلكئ الاوضاع الامنيه فقد كانت الاجتماعات قليله نوعا ما
ابرز الانشطه تمركزت على مسرح السلام تمثلت بفقرات الغناء الشرقي والغربي والتي تميزت بالحضور البارز للعنصر النسائي ضمن المواهب الشبابيه
اما الاكشاك والحملات المشاركه فشهد عام 2013 زيادة ملحوظه بعدد الاكشاك وذكر ان ابرز الاكشاك التي شاركت هو كشك حمله صرخه فقير وكشك الاعمال اليدوية المعروف بال (هاند ميد ) واكشاك المهتمه بالصحه ككشك صحتك اولا وكشك المنتدى العراقي
اما على الصعيد الاعلامي فقد شهد المهرجان حضور محدود من قبل الاعلام العراقي وضلت صفحه المهرجان الرسميه هي الراعي الاعلامي الوحيد للمهرجان بعد مرور ما يقل عن ال4 اشهر من موعد انتهاء المهرجان عاد الصمت ليخيم على الصفحه ككل عام
السنه الرابعه 2014 :
ومره اخرى وبأمل متجدد عادت اسرة المهرجان للتجمع وهي مليئة بالتفائل بعد ان اعتادت سماع المديح عن المهرجان والتنضيم العالي الذي جاء نتيجه اخذ المنضمين التحديات التي واجهوها على محمل الجد و اضافه الخبرات الواسعه التي اكتسبوها على مر السنين الثلاث السابقه
اما بالنسبه للاكشاك فاتسعت بشكل كبير وبلغت مايقارب (35) كشك ابرزها (اكشاك صحتك اولا و صرخه فقير و شباب عراقي ضد التحرش واكشاك الاعمال اليدوية والهاند كرافت)
تكثفت الاجتماعات التحضيريه واصبحت منضمه بشكل احترافي وتعددت اماكن الاجتماع ككنيسه الحياه الجديده ومقر جمعيه الامل وبرج بابل
وتنوع داعمي المهرجان كشركات اتصالات وشركات المشروبات الغازيه واصبحت جمعيه الامل العراقيه كشريك داعم للمهرجان
فنيا برزت مواهب المتطوعين الذين تشجعوا لابراز مواهبهم واتسعت فرق المسرح و برزت مواهب كبيره شكل المهرجان انطلاقه مهمة لهم
وتنوع عدد الحضور بعد الترويج للمهرجان باقامه حفل تعريفي وتوزيع دعوات في مول المنصور و لوحظ ان هناك حضور من اغلب المناطق البعيدة والقريبه من منطقه الكراده (مكان المهرجان ) من شخصيات مدنيه وسياسيه وشخصيات من الوسط اعلامي والفني وشخصيات مهتمة بالمهرجان وعامه الناس وهذا يعتبر حافز كبير للشباب للمشاركه والتطوع في هكذا مهرجانات
حاليا :
اما برعم السنه الحالية فسنحدثكم عن طموحاتنا اللامتناهية للوصول الى تنضيم محترف وعمل جماعي منضم لدرجة عاليه بدا العمل باجتماعات اوليه للمنضمين تم بعدها نشر رابط الاستمارة الاول تبعها وبعد فترة تم طرح الاستمارة الثانيه لبيان الاقسام التي يرغب المتطوع الاشتراك بها وتم تنويه الاعضاء الذين قدمو للتطوع بفريق التشريفات وبداءت الاجتماعات بالتعاقب تشريفات واكشاك وبعدها فريق المسرح واخيرا تم اجتماع الغرفه الاعلاميه التي خططت لاعمالها القادمه كبقيه الفرق بحماس كبير وامال عريضه للوصول الى “مهرجان الحلم” بعمل جماعي دؤوب لنحيي امل السلام في قلب الجموع الشعبيه المتعبة .

ياسمين المندلاوي

Posted in Articles, English, Peace news, عربي

فريق التشريفات لمهرجان بغداد دار الســـلام2015

عربي – Englsih

2015 فريق التشريفات – مهرجان بغداد دار السلام

11902321_918595764853567_376443532820920097_n

نجاح أي مهرجان يتضمن دائما على وجود أيادي خفية تعمل لعدة ايام خلف الكواليس لتقديم المهرجان بافضل صورة ممكنة .. و لجذب انظار الحضور الى جمالية المكان و عدم ارتكاب الاخطاء هي من أهم وظائف #فريق_التشريفات.

ما هو فريق التشريفات و اهميته؟

فريق التشريفات هو احد اهم الفرق المتواجدة في مهرجان بغداد دار السلام. يختص هذا الفريق بعدة اشياء و من اهمها و المتعارف عليها  هو قدرة الفريق على صنع شيء من لا شيء.. و من اهم اعماله الاساسية هو تحضير الستيج و الكهربائيات و العناية بالاطفال و حماية المكان و الزينه و استقبال الاشخاص و الوفود بالاضافة الى تنظيم و تجهيز المستلزمات التي تحتاج لها الفرق الاخرى (التي هي ضمن فريق التشريفات) من ماء و اسعافات اولية.

بعض الفرق تتضمن العديد من الاشخاص ذو الاختصاص الواحد و الخبرة بالشيء لتجنب الاخطار و وقوع الحوادث اثناء يوم المهرجان.

: الفرق المتواجدة ضمن فريق التشريفات هي

فريق الزينه والترتيب

فريق الحماية

فريق تشريفات الستيج

فريق الكهرباء

(فريق الطوارئ ( يشمل الاسعافات الاولية والمسؤولين عن استخدام مطفاة الحريق واصحاب السيارات التي ممكن يحتاج لها فريق التشريفات في اي لحظة

فريق الاستقبال

فريق الماء

فريق تجهيز الطعام

فريق المتابعة

فريق العناية بالاطفال

فريق التنسيق

فريق مصورين التشريفات

و كذالك يوجد اشخاص يعملون على تجهيز حديقة المهرجان ليوم المهرجان قبل حضور الفرق الاخرى و قبل بدء المهرجان بيومين. كما يوجد ايضا اشخاص يعملون بعد انتهاء يوم المهرجان لغرض التنظيف و تفريغ المكان

عدد المتطوعين في هذا الفريق يصل تقريبا الى  200 متطوع تزيد بنسبة 120% عن العام الماضي . و حاليا هم بصدد الاجتماعات التحضرية الاولية التي تتركز على تحفيز روح العمل الجماعي و استخراج طاقات المتطوعين.

اهم ما يميز فريق التشريفات هو روح التعاون و العمل الجماعي التي اصبحت ظاهرة واضحة من خلال تصميماتهم و ديكوراتهم التي سوف نراها يوم  المهرجان المصادف 21/9/2015 .

كاتب التحقيق

حسن نصر الله

1970588_1750195085207866_7428484740107128716_n

Logistics Team – Baghdad Dar El-Salaam Carnival 2015

The success of any festival always includes the presence of hidden hands working several days behind the scenes to present the carnival with the best possible picture.. And to attract the audience’s attention to the beauty of the place and not to make mistakes are among the most important duties of the team


What is the logistics team and its importance?


The team is one of the most important teams in the Dar el Salaam Carnival. This team is specialized in several things, the most important and common is the ability of the team to make a thing out of nothing.. One of the most important duties is the stage and electrical devices preparation, child care, place protection and decoration, people reception in addition to the organization of Supplies that the groups (which are part of the team) need such as water and first aid.

Some groups in the team include many members with one particular specialty and experience to avoid dangers and accidents during the festival’s day.
The groups forming the support team are:

– Arrangement and decoration group
– Protection group
– Stage protocol group
– The emergency group (includes first aid and those responsible for the use of the fire extinguisher and the owners of cars that may be needed by the team at any moment)
– Reception group
– Water supply group
– Food supply group
– Follow-up group
– Child care group
– Coordination group
– Protocols photographers

There are also people working on preparing the place where the carnival is held for the day of the carnival before the presence of the other teams and two days before the start of the carnival. There are also people working after the day of the carnival in cleaning and emptying the place back as it was.

The number of volunteers in this team is almost 200, which is 120% more than last year. They are currently in the process of preliminary preparatory meetings focusing on stimulating the spirit of teamwork and extracting the energies out of the volunteers.
The most important feature seen in the support team is the spirit of cooperation and teamwork which became a clear phenomenon appears through their designs and decorations that we will see on the festival’s day on 21/9/2015 .
Investigation clerk: Hassan Nasrullah

 

Posted in Articles, English, Peace news, عربي

Hope Is Back!

عربي – English

Wasfi M. Al-Mahdawi

September 9, 2015

 

Hope Is Back!

Leaving behind my life and moving from my hometown, the place you were born in, the place where you grew up and the place where you had friends, can be extremely difficult.

In the end of 2003 when I was thirteen years old, my family decided to leave Baghdad and move to Sulaymaniyah due to security reasons.  At that time Baghdad (Madinat al-Salaam) or City of Peace has started to change to “the City of Death or something else” but not peace anymore.  Consequently, the reality of repatriation was almost impossible and my father told us that we would never ever think of moving back to Baghdad.

As time passed, hope has started fading until one day something very good happened that gave me hope again which I have lost since a long time ago.

So what really changed? And why am I, someone who has lost hope to return to Madinat al-Salaam or City of Peace, doing in Baghdad and being part of the family of the Baghdad City of Peace Carnival? The answer to these questions goes back when I met young people in Erbil from all over Iraq during the ToT (Training of Trainers) program by Mercy Corps.  Those young people were full of vigor and vitality like the sun at eight or nine in the morning, and willing to swim against the tide in order to spread the concept of peace.

One of the guys, whose name is Caeser Alwardii, gave a presentation about the Baghdad City of Peace Carnival.  From his way of talking about the carnival, I felt the importance of it to him because he said this peace carnival has changed him from a person without a purpose in life to a person who has a great purpose in life which is to spread peace again in Baghdad (City of Peace).

This guy and others from the Baghdad City of Peace Carnival have really motivated me to come all the way from Sulaymaniyah to be part of this community because all of them have realized that they come from different backgrounds, religions and mindsets, and they know for sure that this diversity can lead to peace among them.

So, I have been happily surprised to meet this kind of young people who have given me so much hope and made me think of coming back and be part of this carnival.  As a matter of fact, being part of this carnival will generally translate into valuable memories for me, which are worth remembering for many years ahead.

 

نُشر بواسطة يوم السلام العالمي – العراق في الثامن من أيلول, 2015

وصفي م. المهداوي

9 أيلول, 2015

قد عاد السلام!

ترك حياتي ورائي و الأنتقال من المدينة التي وُلدتُ فيها, المكان الذي ترعرعت فيه و المكان الذي فيه أصدقائي, من الممكن أن يكون صعب بدرجة كبيرة.

في نهاية 2003 حينما كان عمري 13 عاماً, عائلتي قررت تركَ بغداد و الأنتقال الى السُليمانية لأسباب أمنية, في ذلك الوقت بغداد (مدينة السلام) قد بدأت بأن تصبح “مدينة الموت أو شيئٌ من هذا القبيل”, بناءاً على ذلك, الواقع لعودتي الى وطني كان تقريباً مستحيل و أبي أخبرنا أنه لا يمكن أن يفكر أبداً بالعودة الى بغداد.

و مع مرور الوقت, الأمل قد بدأ بالأختفاء حتى يومٌ أتى و قد حصل شيء جيد جداً أعادَ الامل الي الذي خسرته من زمن بعيد.

اذاً ما الذي تغير؟ و لماذا انا الشخص الذي خسر الأمل بالعودة الى مدينة السلام في بغداد الان و أكون جزء من عائلة مهرجان بغداد مدينة السلام؟ الجواب لهذه الأسئلة يرجع للوقت الذي التقيت فيه بشباب في أربيل من كافة أنحاء العراق في أثناء ت.م (تدريب المتدربين) برنامج بواسطة ميرسي كوربس, أولئك الشباب كانوا مليئين بالنشاط و الحيوية كالشمس في الساعة الثامنة أو التاسعة صباحاً, راغبون بالسباحة ضد التيار لكي ينشرون مفهوم السلام.

أحد أولئك الأشخاص كان أسمه قيصر الوردي, قدم عرض عن مهرجان بغداد مدينة السلام, من طريقته بالكلام عن المهرجان, شعرتُ بأهمية المهرجان له, قال أن مهرجان السلام هذا غيره من شخص بلا سبب للحياة الى شخص لديه سبب عظيم للعيش و هو نشر السلام مجدداً في بغداد (مدينة السلام).

هذا الشخص و أخرون من مهرجان بغداد مدينة السلام حفزوني للمجيء من السليمانية لأكون جزء من هذا المجتمع لأنهم كلهم قد أيقنوا أنهم يأتون من خلفيات, أديان و طرق تفكير مختلفة و يعلمون حق العلم أن هذا التنوع يمكن يقودهم الى السلام بين بعضهم.

اذاً لقد كنتُ متفاجئ بسعادة للقاء هذا النوع من الشباب الذين أعطوني أملٌ كبير و جعلوني أفكر بالرجوع و الأنضمام الى المهرجان, في الواقع كوني في هذا المهرجان سيتحول بشكل عام الى ذكريات ثمينة, الذي تستحق التذكر للعديد من السنين في المستقبل.