Posted in Articles, English

أيلول ربيع السلام ….

عربي – English

أمير علي الجشعمي

مع تطور تاريخ البشرية لم يعد السلام مجرد كلمة مدرجة في سياق جملة حالمة تصوغها آمال الشعوب التي ترزح تحت وطأة الدمار والحروب وترتشف فنجان الدم في كل صباح مع رائحة البارود..

أصبح السلام اليوم هدفا تناضل من اجله هذه الشعوب نفسها..الشعوب التي ذاقت مرارة الدمار و الحروب وتبلورت لديها قناعة مطلقة بسقوط الحل الدموي من قائمة الأزمات  قاطبة ..الشعوب التي عاشت تجربة التغير الدموي وما يؤدي إليه من تهلكة عظيمة حتى لمروجيه أنفسهم ..

فلا يختلف اليوم أي شعب متحضر على أن خيمة السلام هي الخيمة الوحيدة التي نستطيع أن ننام تحتها “جميعا” بأمان وطمأنينة ..فتحت هذه الخيمة ستسقط الفؤوس والبنادق وسيسمع بعضنا بعضا وسنتكلم جميعا من غير أن يخبئ أحدنا للأخر خنجر خلف ظهره  .

وتحت هذه الخيمة الواسعة الدافئة ستسقط كل أشكال العنصرية فتحب  الشعوب بعضها بعضا ..ويحب الإنسان أخاه الإنسان الذي يشبهه بإنسانيته فقط وتصل الشعوب إلى المرحلة الذهبية من تطورها ..مرحلة  التحضر الواعي الذي يلغي تلقائيا كل نوع من أنواع الفوضى فتلتزم بالقوانين التي تحمي الجميع وتؤمن بحقوق الإنسان ..سوف تلتزم الشعوب أخلاقيا وتؤمن إيمانا حقيقيا بشكل مختلف تماما عن الإيمان المزيف والالتزام السلبي المتجرد من أي قناعة الذي تفرضه النظم القمعية الدكتاتورية على شعوبها المحكومة بالإرهاب.

ولا تقوم هذه الخيمة إلا بأعمدة قُطعت بفؤوس الإصرار وسارت إليها الإقدام بإرادة قوية منقطعة النظير..فالشعوب لا تحقق السلام إلا بالنضال الحيوي الذي يتألق كلما مر الوقت نشاط وحيوية ..

وهذا ما يفعله شباب بغداد دار السلام ..

فها هو اللقاء يتجدد مرة أخرى ..وتخطوا بغداد خطوتين للأمام في طريق السلام ..فالمثابرة والعمل الدءوب النشيط التي قام عليه المهرجان الأول في العام الماضي  يعود مرة أخرى ليظهر أقوى مما سبق .. عاد ليقول لأيلول ربيع السلام :

((لنتكاتف جميعا من اجل السلام في دار السلام ))

ففي أيلول سوف تَنزع الأشجار عن أغصانها  أوراق الخوف والاضطهاد وتخرج من بين كومة الأوراق المتساقطة  أزهار السلام  ،  وتأخذ رياح أيلول بعيدا رائحة البارود و أغلفة الرصاص فتخرج طيور الحب من أعشاشها وتغرد بحرية في فضاء النشيد … وسوف تحكي شهرزاد لشهريار قصة لأول مرة سيسمعها..

فأحكي يا شهرزاد ….

احكي يا شهرزاد قصة هذه الجماهير التي اختارت من بين جميع الخيارات ..اختارت السلام والحياة ..

September Is The Spring Of Peace


By: Amir Ali Al-Jashaami


With the development of the history of mankind, peace is no longer just a word included in the context of a dreamy phrase shaped by the hopes of peoples suffering under the weight of destruction and wars, sipping a cup of blood every morning with the smell of gunpowder.
Today, peace is a goal for which these peoples themselves struggle. The peoples who have tasted the bitterness of destruction and war and have the absolute conviction of the failure of the bloody solution in the list of all crises, The peoples that have lived the experience of bloody change and it’s resulting great destruction even to the bloody change promoters themselves.
Today, there is no argument among civilized people they all agree that the tent of peace is the only tent under which we can all sleep peacefully and safely. Under this tent the axes and the guns will be dropped and we will hear each other and we will all talk, but no one will hide a dagger for the other behind his back.

Under this broad and warm tent, all forms of racism will fall and peoples will love each other. Human beings love their fellow human beings, who resemble them only in their humanity, and reach the golden stage of their development. The conscious urbanization process, which automatically abolishes all kinds of chaos, the people will be morally committed and believe in a completely different faith from the false faith and the negative commitment that is stripped of any conviction imposed by the repressive and oppressive regimes on their people governed by terrorism
And this tent will only stand and rise by pillars cut with the axes of insistence and feet went to it with strong unrivaled will, because People only achieve peace by a dynamic struggle that shines with verve and vitality as time goes on.
And this is what the young people of (Baghdad city of peace) do..
Here is the meeting renewed again.. And Baghdad is taking two steps forward in the path of peace.. Perseverance and active hard work on which the first festival is held on last year is back again to appear stronger than the previous.. Returning to say that SEPTEMBER IS THE SPRING OF PEACE.

((Let us join together for peace in Dar el Salaam))
In September, the trees will remove from their branches the leaves of fear and persecution, and out of the pile of fallen leaves will come the flowers of peace. The winds of September will take away the smell of gunpowder and bullet casings. The birds of love will emerge from their nests and sing freely in the space of the anthem … Shahrzad will tell Shahariar a story he will hear for the first time
So tell Shahrazad..
Tell Shahrazad the story of these masses who chose from among all the choices.. Chose peace and life..

Posted in Uncategorized, عربي

يوم السلام في بغداد

سهام فوزي …مصر

كثير من المبادرات التي استوقفتني مؤخرا في الفيسبوك والتي سأعود للحديث عنها فيما بعد ،أهم هذه المبادارت الدعوة التي وصلتني من شابه عراقية رائعه هي نوف عاصي لفاعليات يوم السلام في بغداد.
قامت نوف بارسال رابط الكتروني لمبادرة يوم السلام في بغداد والمزمع اقامته يوم 21 سبتمبر 2012 ،ففي يوم الجمعة سقام مهرجان بغداد دار السلام في شارع أبو نؤاس مجاور تمثال شهرزاد وشهريار في الساعة الرابعة مساءا سيقام هذا المهرجان الذي يشمل أغاني فلكلورية وأغاني للأطفال وعروض مسرحية وكثير من الفعاليات التي تهدف لابراز وجه مختلف لبغداد دار السلام والمحبة .
فكرة شابة رائعه انطلقت العام الماضي وحضرها ما يقرب من 500 شخص جمعهم حب بغداد وحب العراق،شباب أمنوا أن للعراق وجه أخر ،وجه يحوي السلام والمحبة والتسامح والقبول ،وجه يعكس حضارة ألاف السنين يوم علم العراق العالم كله ابجديات الكتابة فنقله من الظلمة للنور .
للعراق تاريخ أخر مختلف عن العقود الماضية ،تاريخ من نور ،تاريخ حضارات كان لها دور لا ينكر في التاريخ ،من يجهل قوانين حمور آبي الذي وضع اسس القوانين المعاصرة من يجهل كل ذلك
عراق السلام يوم كان ولازال بأبنائه يحمل رسالة الحضارة والرقي والتقدم ،هذا ما يهدف له شباب مهرجان بغداد دار السلام ويسعون لتقديمه
شباب كره أن يفتح الجريدة كل يوم والقنوات الفضائية ليجد أن العراق دوما أسم مقرون بالألم والقتل والخطف ،عراق كل ما فيه يئن ويبكي ويتوجع ،عراق يموت فيه المرء بلا ذنب ولا جريمة فيكفي أن يكون عراقي كي يقتل أو يفجر أو يغتال بكاتم صوت او يخطف عزيز وغال لديه .
شباب آمن أن للسلام صوت أعلى من كل أصوات القتل والكراهية والحقد والاغتيالات والتفجير،وأن بالفن والمحبة يمكن أن يصنع السلام في بلد بات يحن للسلام و الآمان هذه فكرة شباب مهرجات دار السلام .
شباب بغداد دار السلام هم شباب لا هم لهم ولا هدف سوى نشر رسالة المحبة والسلام ،وأن يظهروا للعالم كله جانب مختلف عما يراه في بغداد والعراق،وجه لا يظهر فيه تنظيم القاعدة ولا المليشيات المسلحة ولا الياس الذي ضرب كل نفس عراقية وألهبها من طول المعاناة ،مهرجان بغداد يحاول أن يقدم رسالة أخرى قوامها الأمل بغد مملوء بالسلام والآمان والمحبة .
هؤلاء الشباب الذين لا يعرف الكثيرين من هم لانهم لا يطلبون شهرة أو أضواء تسلط عليهم يعملون جاهدين الآن من خلال تدريباتهم وتمريناتهم على أن يكونوا رسل سلام ومحبه عل مهرجانهم يساعد ولو قليلا في تحقيق ما عجزت السياسة والساسة عنه ،ربما هي مبادرة صغيرة جدا لكنها باخلاص وتحمس مطلقيها ستجد كل يوم آذان صاغية ملت من الحروب ومن القتل ومن الدمار ومن كل ما يشوه وجه بغداد الحبيبة .
إلى شباب مهرجان بغداد دار السلام بوركتم وبوركت مساعيكم ،أنتم أشجع من أناس كثيرة استسلمت لواقع مرير يفرض نفسه على العراق ومن أحبه ،اخترتم طريقا مختلف ولكنه طريق مهما كان صعبا وطويل لابد أن ينجح،فالسلام غريزة انسانية تحتاج إلى من يرعاها ويروي زهورها بصبر وتعقل فيؤتي ثماره أمانا وومحبة .
طريق شاق اختاره هؤلاء الشباب لأنفسهم لكنهم لابد أن يصلوا يوما لمبتغاهم فهم يملكون روح الشباب ونبل الفكرة وايمان مطلق بها ،ولكنهم أيضا يحتاجون منا أن نساعدهم بالتواجد في مهرجانهم والعمل على نشر فعالياته ومكان اقامته ويحتاجون منا أن نتوقف قليلا ونفكر في المعني المرتبط برسالتهم وأهدافها ونبلها ،أن نساعدهم بأن ندع السلام يسكن نفوسنا ،وننتزع منها الكراهية والحقد وانكار حق الآخر في الوجود ،علينا أن نساعدهم بأن نجعل السلام هو دستور حياة وشمعة تنير لنا الطريق ويكفينا من سقطوا نتيجة للكراهية ورفض الآخر.
يوم الجمعة 21-9-2012 في الساعة الرابعة في شارع أبو نؤاس ينتظركم الشباب فلا تطيلوا انتظارهم واحرصوا على التواجد واستمتعوا بالسلام فبدونه لا أمل في الحياة
لمن أراد معرفة المزيد فعليه بزيارة الروابط التالية :
https://iqwpd.wordpress.com/
http://www.facebook.com/WorldPeaceDayIAA
دمتم بمحبة وسلام ودامت بغداد دار السلام

Posted in Uncategorized, عربي

فاكهه اخرى تدعى السلام

انا جندي عربي …بندقيتي بيدي …احمي هذا الوطن…من شرور المعتدي

(هكذا نشأنا …وحين  تنظر الى بطاقة الهوية الخاصة بي سيلفت انتباهك شريط احمر على الطرف مكتوب في وسطه (جيش القادسية

لم افكر يوما بالسلام ولا حتى في معناه (حتى انني كنت افسر معنى اسم والد صديقتي سلام بالتحية) هههههههههههههههههههههه فكرة غبية اعرف  ولكن هكذا نفكر عندما نفقد السلام

علمت بعد سنين طويلة حينما جلست اختي تضحك وتشرح لي معنى اسم عمو سلام فعلمت بعدها ان عكس الحرب سلام !!! بس لحظة اذا اكو سلام لعد منو الي راح ينتصر؟؟؟؟ هذة الفكرة اقضت مضجعي كثيرا

المهم كي لا اطيل اليكم بعد سنين كثيرة علمت ان السلام لا يعني فقط عدم حمل السلاح بل بالعكس السلام في داخل الانسان السلام يدخل في يومياتنا جميعا فكل كلمة -نظرة -نبرة صوت -لمسة او التفاتة فيها معاني كثيرة للسلام …

ولكني  لحد الان حين يسألني بعضهم لماذا تعملون من اجل السلام ؟؟؟ اجيب من يأكل الموز فقط يصاب بالملل …ونحن مللنا الحروب لذا قررنا تذوق فاكهه اخرى

31\8\2012

توف  عاصي