Posted in Articles, عربي

#باختلافنا نصنع السلام ١

1379313_239935609491599_1915799665_nانا لدي مشكلة مع الاخر الذي لا يشبهني بكل شي عدى الايمان بالتعايش رغم خلافاتنا وانا مؤمن بمقولة الفيلسوف الفرنسي بول سارتر “الاخرون هم الجحيم” لكن يمكن ان اتقبل اختلافهم. لدي الاستعداد الابتعاد وعدم النقاش مع اي شخص لاحساسي ان الاخر لديه القوة الجسدية والاجتماعية لانه يختلف عني فكرياً لكن لا يمكن ان الغي وجوده من هذا الكوكب! انا اختلف مع اقرب الناس الي وهم اصدقائي لكن انا اعيش معهم يومي بكل تفاصيل اليوم الممتعة!! انا احب الاستماع الى فيروز في كل وقت واقرب صديق لدي يختلف عني لانه لا تعجبه فيروز لكننا متفقون على انه كاميليا جبران مجنونة وتجيد الغناء!! انا اختلف مع الاخرين بطريقة التفكير بالدين لكن لا امنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية دون تجاوز على الاخر!! الاختلاف يعني اننا لا نشبه الاخر بكثير من التفاصيل بتفكيره بذوقه وبتسريحة شعره لكن لا يعني ان نمنعه من حق مشاركتنا حق الاوكسجين الذي نتفسه! الاختلاف يعني تقبل الاخر بكل تفاصيله للعيش بسلام!!

حاتم تومي

Posted in Articles

ملائكة السلام في دار السلام

بقلم سهام فوزي peace team

من منا لم يسكن اليأس نفسه بعد كل ما نطالعه من أخبار عن العراق وبغداد،من منا لم يشعر بالحزن نتيجة لكل الأخبار الواردة من العراق ،أخبار القتل والدمار وانهيار الأمان ،أخبار كلها حزينة وتجعلك تبكي حزنا وألما على ما يحدث لبلد ألف ليلة وليلة ،هذه هي الصورة التي تتناقلها الأخبار ووكالات الأنباء ولكنها صورة ناقصة ففي العراق لازال هناك الأمل ،ولازال هناك سبيل للسلام كي يعلن عن وجوده ويقول ها أنا ذا لازلت أسكن في ربوع بغداد ولازال لبغداد القدرة على مقاومة التتار وكل صوره الجديدة . من بغداد دار السلام قرر شباب رائعون لا يتجاوز عمر أكبرهم الخامسة أو السادسة والعشرين تحدي الدمار والخراب ،تحدي داعش والميليشيات المسلحة ،تحدي كل صور الموت والخراب والقتل والتفجيرات وشبح التقسيم ،قرروا أن يتحدوا نقص الإمكانيات والموارد وسخرية البعض منهم ومن مجهوداتهم ويحتفلوا بيوم السلام العالمي في قلب بغداد ويقدموا للعالم رسائل عديدة أهمها التذكير بقضية النازحين وهمومهم فشعار هذا العام هو النازحين وعائد يوم السلام سيقدم لهذه العوائل المهجرة ،كلنا يعلم مقدار المأساة التي يعيشها هؤلاء المهجرين ومدى معاناتهم التي لا يعلم أحد متى ستنتهي ،ومتى سيعود هؤلاء إلى ديارهم وبيوتهم ويلتم شملهم مع عوائلهم وأقاربهم ؟لا أحد يعلم مصير المفقودين منهم والذين فارقوا أهلا وخلان لا يعرفون عنهم شيئا ،هي مأساة انسانية بكل ما تعنيه الكلمة ولذلك قرر شباب يوم السلام أن تكون قضية النازحين والمهجرين هي قضية هذا العام وأن يعملوا من أجل جمع التبرعات التي قد تخفف ولو جزءا يسيرا من معاناة هؤلاء الرسالة الثانية التي يقدمها هؤلاء الشباب هي رسالة توضح وجها آخر لبغداد،وجها جميلا ومشرقا وبراقا ،هم يحاولون أن يقولوا لنا وللعالم بأسره إن كنتم تظنون أن بغداد هي مدينة قد هجرها الجمال وماتت فيها الحياة فأنتم مخطئون،لازالت بغداد جميلة بأهلها ولازالت قادرة على أن تضم بين جنباتها الجمال والحضارة والفن وكل معاني الحياة ،لازالت قادرة أن تمنح أهلها متنفسا يتمتعون من خلاله بالأمن والسلام ،لازالت سماؤها تطير فيها أسراب الحمام وتغرد فيها بلابل السلام والمحبة ،رسالة مهمة واضحة المعاني والأهداف بأن بغداد لازالت قادرة على تحدي الموت واستقبال الحياة ،أن بغداد لازال للأمل بغد أفضل فيها مكان وأن بغداد ستقهر التتار برقيها وحضارتها حتى وإن أرادوا غير ذلك وحاولوا أن يشوهوا وجهها الجميل فهي لازالت قادرة على أن تحميه وتعالج التشوهات التي فيه من خلال أبنائها . الرسالة الثالثة الهامة التي يقدمها مهرجان السلام هي تحدي النزعة الطائفية ،كلنا يعلم حالة الإنقسام الرهيبة التي يعاني منها المجتمع العراقي والتي طالت للأسف مثقفيه ومبدعيه رغم أنه يفترض أن ثقافتهم وفنهم تحميهم من الوقوع في مستنقع الطائفية المقيته ،هذا العام ومن خلال رسالة المهرجان وشعاره بحقوق النازحين يبدأ السلام يقول المهرجان أننا نتحدي الطائفية والإنقسام والكراهية ،نعلن للعالم أن العراق واحد وأهله بتنوع أصولهم ومشاربهم أخوة وأحباء لا فرق بينهم ،أن العراقي في الموصل هو العراقي في النجف وكربلاء كلهم أعزاء على قلوب بعضهم البعض وأنه عندما يحتاج أحدهم للآخر سيجد أخاه إلى جواره ،سيساعده ويمد له يد العون دون أن يسأله عن دينه أو مذهبه أو حتى عرقه ،يكفي أن يكون إنسان وأن يكون عراقي ليجد من يقدم له العون ويحاول أن يخفف عنه المأساة وهذا هو العراق الذي نعرف والذي يعيد لنا شباب مهرجان السلام صورته التي نفتقدها جميعا ،لم يتوقف هؤلاء الشباب عند أصل أو مذهب أو دين النازحين ،ولكنهم اهتموا بأنهم عراقيين دونما ذنب فقدوا كل شيء ويجب مساعدتهم كما كان الأجداد يفعلون . الرسالة الرابعة التي يقدمها المهرجان لهذا العام هي قدرة الشباب العراقي على تحدي الصعاب ونقص الموارد والإمكانيات ،ربما لا يعلم البعض أن هذا المهرجان يقام بجهود الشباب فقط وأنهم يقومون بأغلب الأعمال والتحضيرات كي يقللوا من النفقات المطلوبة لهذا اليوم ،وأنهم يعانون كل يوم مشاكل عده ولكنهم لا ييأسون ويواصلون العمل من أجل أن يخرج هذا اليوم إلى الوجود وأن ينجح في التعبير عن ما أرادوا أن يقولوه ،أغلب من سيحضر هذا اليوم سيرى النتيجة النهائية لهذا الجهد والقلة القليلة هي من تعرف كم الجهد الذي بذل من أجل هذا اليوم ،وكم الحروب التي خاضها هؤلاء الشباب والتشكيك وحتى السخرية التي تعرضوا لها والتي حاولت أن تثبط من عزيمتهم وتثنيهم عن عزمهم ولكنهم لم يخضعوا لها وقرروا أن يواجهوا ويحاربوا من أجل يوم السلام ،قرروا أن يقولوا للعالم بأسره هذا هو الشباب العراقي الحقيقي الذي يتحدى بإرادته كل الصعاب،هذا هو الشباب العراقي الذي يعرف تاريخه جيدا ومنه يستتمد القوة لمحاربة الواقع المرير الذي يعيش فيه،شباب لم يعرف الرفاهية ولم يعرف سوى الدمار والقتل والحصار ولكنه رفض أن يستسلم أو أن يقبل أن يسلب منه كل شيء وقرر أن يقاوم ،شباب قرر أن يلعب دور ملائكة السلام في مجتمع اتحدت فيه كل شياطين الأرض لتدميره والقضاء عليه ولكنهم فشلوا وبجهود ملائكة السلام وأمثالهم أثق أن العراق سينتصر في 21 سبتمبر وفي حديقة أبي نؤاس ينتظركم ملائكة السلام في دار السلام من أجل أن تساعدوا النازحين وتدعموا السلام فلا تخذلوهم ،هم قاموا بأكثر مما هو مطلوب منهم وفي ظل ظروف يعجز عن الصمود أمامها الكثيرين فساعدوهم بحضوركم ودعمكم ونشر رسالتهم فهم يستحقون وبغداد تستحق

Posted in Articles, عربي

مدينة السلام

مهرجانا للسلام…قد يضنها البعض فكرة ساذجة

نعم قد تكون فكرة ساذجة في خضم الضروف التي نمر بها…فها نحن اليوم نستنشق رائحة البارود ممزوجة برائحة الدم.

هذا المنظر الذي اصبح احد روتينيات صباحاتنا البغدادية…اخبار موجعه هنا وهناك

تهجير…طائفية…اختطاف………..الخ تطول القائمة باحداث اصبحنا نعتادها لدرجة اصبحت متداخلة في روتيننا اليومي.

لكن هذا لن يمنعنا من الاحتفال بالسلام… يسألني البعض حين اخبرهم عن السلام من اين انت ومن اي مدينة؟

ابتسم فأجيب انني من مدينة مدورة لا استطيع ان اقول اسمها لاني لست على وضوء

من مدينة احبت الحياة واحبتها …يكفي انها سميت بمدينة السلام

قد يضحك البعض على هذة الفكرة …مدينة السلام…واين هو هذا السلام؟

السلام يا اصدقائي لا يقتصر معناه على ترك السلاح

السلام في داخلنا…ابتسامة في وجه الاخر …مد يد العون للاخر …تقبل الاخر.

اعلم انكم قد تفكرون في داخلكم بكلمة بغدادية دارجة (بطرانة)

قد اكون بطرانة لكني مازلت ابحث عن السلام وسط هذا الدمار ويكفيني يوم واحد لأشعر به

سنكون في انتظاركم في الحادي والعشرين من ايلول في مدينة السلام لنتجرد من انتمائاتنا مشاكلنا متاعبنا .

ولنكن في ذلك اليوم تحت مسمى محبي السلام من مدينة ولو اسميت كذبا

مدينة السلام

نوف عاصي Continue reading “مدينة السلام”

Posted in Uncategorized

beautiful words from the Audience كلمات رائعه من المتابعين

Tell me, can War and Peace exist in the same place?
This magnificent view is from Baghdad City of Peace Carnival – World Peace Day which gathered people of all ages aspiring to planting some HOPE in their hearts through those difficult days, months, years…

 

21 / 9 ……. السلام بدأ من هنا  ,,,,
بسواعد وجهود 150 متطوعة ومتطوع ,,,,, شباب بغداد صنعوا السلام في مهرجان بغداد دار السلام 2013 ,,,, انحني احتراما لجميعكم ولكل من شارك وساهم في انجاح هذا الحدث الضخم ,,,, عاشت ايدكم جميعا وما قصرتوا ابدا ,,,, واتمنى تبقون دائما للسلام عنوان 

 

ما اوصفلكم الفرحة اللي حسيت بيهة اليوم مو بس لأن اظهرت موهبتي للعالم !
لأن حسيت اكو شباب بيهة خير ممكن تصنع المستحيل و ما عدهم شي اسمه ما اكدر يضلوون يكافحون لحد ما يوصلون لهدفهم
و فرحتي الاكبر لأخواني الكبار جميل و زين و نوف من شفت دموع الفرح بعيونهم حسيت نفسي املك الدنية كلهة  احبكم واااية واااية 

 

فعلاً تحس الامل موجود ..
شباب رائعين والمهرجان روعه .. سلمت الايادي 

 

مبروك زين ونوف وجميل وكرم وكيتاوي والجزائري وقيصر وكل الي اشتغلوا من اجل يوم السلام …من اجل السلام تحية احترام وتقدير لكم…

 

 

قبل قليل كنت في مهرجان بغداد دار السلام وقفت بعيدا وانا انظر الى هؤلاء الفتيه الرائعين الذين يحاولون رسم الابتسامة كيفا كانت …. جذبني هانك شيء مهم وهو القادمون الى الاحتفال الاغلبية العضمى من الشباب والفتيه الذين يرسمون نهج صحيح للحياة العالمية المسالمة شيء رائع ان يبدأ جيل رائع وان كان قليل بالتوعيه الى معنى السلام …
هنيئا لعروسة العواصم , هنيئا اليوم ولدت من جديد , هنيئا اليوم تضمد جراحك , اليوم تزرع فيك بوادر الامل لعراق السلام القادم وهنيئا وطوبى والف شكر لكم يا اروع مؤسسين و اروع شباب و مبدعين سلمت اناملكم ودامت انفاسكم يا مستقبل العراق القادم

 

If I could have just one wish…I would wish to be with you right now..
we are so proud of you all..my love for you is beyond words and imagination. to look at you is to discover new horizons, is to know what is the real meaning of miracles, is to show what Iraq is all about…
Thank you my heroes…

 

كل يوم تحسسوني بغداد بيها امل لان انتم الامل … وكلكم خجلتوني لان تحبون بغداد وتعرفون شلون تترجمون حبكم بافعال احبكم كلكم

 

Posted in Uncategorized, عربي

عندما تغني عنقاوات السلام في فجر دار السلام

بقلم منى شبر

نحن عراقيو الخارج والمهجر رحلنا وعراقنا مخبى في قلوبنا ..بين طيات ملابسنا وفي حقائب سفرنا..نجلس في قهاوي الارض نحتسي القهوه ونتخيلها ممزوجه بماء دجله ..نتبادل الحديث كل يوم عن مدن عشقناها وذكريات ودعناها.عن شمسها التي ذوت ولياليها العامره التي انطوت..نجتر الذاكره بحثا عن ما أضعناه..نتبادل الصور ونفترش بها طاولاتنا..شوارع زاهيه ودور جميله وفتيات بتنورات قصيره تكشف عن سيقان باسقه تمشي باعتداد وثقه.شباب مبتسم في ذهنه صوره جليه عن مستقبل آت..حب ووئام وتسامح..

ثم وبقسوه نفيق على صور ليست لعراقنا وبغداد ليست هي بغدادنا..انها بلاد اخرى فقد سُرقت بلادنا الجميله ورُميت وراء الجبال وعند أعالي البحار

هرمنا ونحن نمضي الوقت في عد قتلانا ومصائبنا وخياناتنا والوان عارنا وساعات ذلنا وهواننا..وسيل من الاكاذيب لايكفي ما تبقى من عمرنا لرصدها وتدوينها..فقدنا الامل والصوره قاتمه وكان لابد للكآبه ان تطرق لنا باباً وتعشعش في صدورنا

رحل كلكامش بحثاً عن عشبه الحياه وفلسفه الموت فلم اذا اصبح احفاد كلكامش يكرهون الحياه ويبحثون عن الموت وعشبته؟؟..القتل هو المطلوب والمراد..اتبعني لأقتلك وإن لم تتبعني فسأقتلك أيضاً

صار العراق بعيدا وحلم الوصول اليه جثث والغام

ضاع منا الجمال وصناعه الحياه واصبحنا نختلف على اعداد قتلانا وتسميتهم ان كانوا شهداء ام أولياء..ضاع السلام وضاع الوئام واصبح اولادنا عند ارقهم يعدون درجات السلم الصاعد للسماء فهم شهداء منتظرين..او يحصون عدد اصدقائهم المفقودين حيث رحلوا بدون ان يلوحوا مودعين

وكان لابد ان اعود هناك ..لابد ان اصل هناك وان قفزت بين الالغام

وفي يوم تشريني جميل عدت لبغداد بعد طول فطام ..حطت قدماي في ارض عشقتها ودعوت ربي نهارا جهارا أن احتفي تربتها ..ان تتكحل عيني بنخيلها ..أن تمس يدي ناسها ..ان تتطهر روحي من اردانها بماء دجلتها….وعلى ارضها صمتت قدمي ..حلقتُ في النشيد وتنفستُ حقلا من القمح الاخضر

انتظرتك كثيرا يا عراق..اشتقتك كثيرا يا أبي

طائر في عيني احتبسه شوق السنين…اضع قدمي بحذر وروحي جزعه سعيده ..فرح وعويل ..بكيت كما لم ابك من قبل ..قتلوك يا أبي ..خراب ..ظلام .سواد .ليل مجنون طويل لانهار له وناسه تسير ضائعه تبحث عن وساده وشعب يحلم أن يموت في فراشه، ..

ثم حدث ما لم يكن في الحسبان,,أمل تسلل الى روحي مثل ربيع يمشي مبشرا بانتهاء الشتاء..في المتر الاول كانت نوف ..في المتر الثاني كان حيدر ..في المتر الثالث كان ميس وسما و زوزو..في المتر الرابع كان زين وكرم وتوالت الامتار و تومي وصابرين وسجا وظافر ومحمد وهاشم ومرتضى وتوالت غيرها ووووو..ربيع يسير في متاهه روحي الحزينه ..أصابع تلمسني بحب وأمل ….من أين طلعتم ايها الابطال ؟؟..سيمفونيه عراقيه تستلهم مقاطعها من معجزات السماء..أحسست روحي تهاجر من كوكب لاخر ..من لغه لاخرى…كيف وصلتم هنا ايها الابطال ؟؟…ليت العالم يستيقظ ولاينام ..أنتم نهار طويل لا ليل له..هذا النص الذي لم يكتبه احد بعد…

ضحكاتهم تفتت حصى الالم..احلامهم تخجل منها المعجزات..يأكلون مراً وبأيديهم جرات للعسل والامل…كائنات من نتاج الاحلام فقط ويخشى المرء ان لايجدها حين يستيقظ..مادتهم من يوميات هلعنا وفزعنا ودمنا ودمارنا وخوفنا واضطرابنا وقلقنا وعزلتنا ليرسموا صورة متفائله لمستقبلنا

قيل قديما أنه لا يوجد سوى عنقاء واحدة لكل زمن تنهض من جديد من بين الرماد الملتهب لتحيا مرة أخرى فكيف امكن للعراق ان يخرج من تحت رماده ودماره الاف العنقاوات؟؟..و من قال ان العراق شعب مستسلم جبان ؟؟ ..

أيها الاعزاء الذين ليس هناك من هو أعزّ منكم.. نحن فخورين بكم لحد النخاع ..العراق ارضنا ودارنا ومملكتنا ومعكم احس اننا استعدناه.. أعذروني فاللغه تهرب من لساني كما لو انها لم تكن ..أحس بتواضع شديد في صحبتكم.. وفي وصفكم فقدت الطريق الى مفردات لغتي..كان لنا خطوه البدء و بكم انتم ستكون خطوات الانتهاء وانتم من سيعيد لصق الباء بالحاء ليعيد لنا الحب والاخاء..

وأن جائني المارق الجني اليوم متسائلا عن أمنيه اطلبها ..سأطلب بدون تردد ان اكون معكم يوم السبت…قلبي معكم ..روحي لم تفارقكم ..حبي لكم..حياتي فداكم..والتوفيق بدون شك حليفكم وصاحبكم

Posted in Uncategorized, عربي

دعوة للأنضمام لفريق المدونين الخاص بمهرجان بغداد دار السلام الثالث

Image

يدعوكم فريق عمل مهرجان بغداد دار السلام للأنضمام لفريق المدونين الخاص بالمهرجان 

ستكون مهام الفريق الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهرجان وتحديثها اضافة الى ادارة الموقع والقيام بالبث المباشر خلال بدء فعاليات المهرجان .

ان كنتم مهتمين ارجو مليء الاستمارة

فريق عمل مهرجان بغداد دار السلام 

Posted in Uncategorized, عربي

السلام بالنسبة لي

 زين محمد

رغم ايماني المطلق بان السلام  فلسفة مستحيلة التطبيق حتى نظريا

،الا اني اعمل تحت اسمه واتسال هل ممكن تحقيقه هل ممكن وهل ممكن،

هل اصبح السلام عمل ام مهرجان نلتقي ونفرح ونصعد المسارح ،

ومع اقتراب يوم السلام تزداد الهموم الاستفهام ويزداد المنتقدون والمهرجون الذين اصبح من الصعب التمييز بينهما ،

هل اعمل راكض خلف سراب ام انا كرجال الدين انشر ما لااؤمن به اما انا مشروع مبشر بالسلام .منذ صغري اتسائل هل نحن حالة كالهبييز والماتل والبيكلز نجمع بين الفكر والمودا ام نحن مجاهدي من اجل فكرة سامية تعلو فوق الوطن والدين ولا تتعارض معهما

.وفي مساء السابع عشر من ايلول قبل مهرجان السلام باربع ايام وانا لم انم جيدا منذ حوالي اسبوعين ، وبعد جدال صغيير في البيت ادركت ان السلام حاجة هي ليست فلسفة ولا فكر ومودا ،انما هو حاجة كالغذاء والماء وهواء ، اهم من الاحساس وهو يختلف كاختلاف الطعام  نسبي ككمية  الاوكسجين في الهواء ولكن هنالك نسبة اذا انخفض الاوكسجين نختنق وهكذا هو السلام بالنسبة لي كلما قلت فرص السلام في حياتي كلما نعمل اكثر وهذا فعلا مايجمعني مع 130 شاب وشابة في هذا العام نبتسم نتواصل نتبادل الجمل لاننا نتغذى ونتنفس ما حرمنا منه .

Posted in Articles, English

أيلول ربيع السلام ….

عربي – English

أمير علي الجشعمي

مع تطور تاريخ البشرية لم يعد السلام مجرد كلمة مدرجة في سياق جملة حالمة تصوغها آمال الشعوب التي ترزح تحت وطأة الدمار والحروب وترتشف فنجان الدم في كل صباح مع رائحة البارود..

أصبح السلام اليوم هدفا تناضل من اجله هذه الشعوب نفسها..الشعوب التي ذاقت مرارة الدمار و الحروب وتبلورت لديها قناعة مطلقة بسقوط الحل الدموي من قائمة الأزمات  قاطبة ..الشعوب التي عاشت تجربة التغير الدموي وما يؤدي إليه من تهلكة عظيمة حتى لمروجيه أنفسهم ..

فلا يختلف اليوم أي شعب متحضر على أن خيمة السلام هي الخيمة الوحيدة التي نستطيع أن ننام تحتها “جميعا” بأمان وطمأنينة ..فتحت هذه الخيمة ستسقط الفؤوس والبنادق وسيسمع بعضنا بعضا وسنتكلم جميعا من غير أن يخبئ أحدنا للأخر خنجر خلف ظهره  .

وتحت هذه الخيمة الواسعة الدافئة ستسقط كل أشكال العنصرية فتحب  الشعوب بعضها بعضا ..ويحب الإنسان أخاه الإنسان الذي يشبهه بإنسانيته فقط وتصل الشعوب إلى المرحلة الذهبية من تطورها ..مرحلة  التحضر الواعي الذي يلغي تلقائيا كل نوع من أنواع الفوضى فتلتزم بالقوانين التي تحمي الجميع وتؤمن بحقوق الإنسان ..سوف تلتزم الشعوب أخلاقيا وتؤمن إيمانا حقيقيا بشكل مختلف تماما عن الإيمان المزيف والالتزام السلبي المتجرد من أي قناعة الذي تفرضه النظم القمعية الدكتاتورية على شعوبها المحكومة بالإرهاب.

ولا تقوم هذه الخيمة إلا بأعمدة قُطعت بفؤوس الإصرار وسارت إليها الإقدام بإرادة قوية منقطعة النظير..فالشعوب لا تحقق السلام إلا بالنضال الحيوي الذي يتألق كلما مر الوقت نشاط وحيوية ..

وهذا ما يفعله شباب بغداد دار السلام ..

فها هو اللقاء يتجدد مرة أخرى ..وتخطوا بغداد خطوتين للأمام في طريق السلام ..فالمثابرة والعمل الدءوب النشيط التي قام عليه المهرجان الأول في العام الماضي  يعود مرة أخرى ليظهر أقوى مما سبق .. عاد ليقول لأيلول ربيع السلام :

((لنتكاتف جميعا من اجل السلام في دار السلام ))

ففي أيلول سوف تَنزع الأشجار عن أغصانها  أوراق الخوف والاضطهاد وتخرج من بين كومة الأوراق المتساقطة  أزهار السلام  ،  وتأخذ رياح أيلول بعيدا رائحة البارود و أغلفة الرصاص فتخرج طيور الحب من أعشاشها وتغرد بحرية في فضاء النشيد … وسوف تحكي شهرزاد لشهريار قصة لأول مرة سيسمعها..

فأحكي يا شهرزاد ….

احكي يا شهرزاد قصة هذه الجماهير التي اختارت من بين جميع الخيارات ..اختارت السلام والحياة ..

September Is The Spring Of Peace


By: Amir Ali Al-Jashaami


With the development of the history of mankind, peace is no longer just a word included in the context of a dreamy phrase shaped by the hopes of peoples suffering under the weight of destruction and wars, sipping a cup of blood every morning with the smell of gunpowder.
Today, peace is a goal for which these peoples themselves struggle. The peoples who have tasted the bitterness of destruction and war and have the absolute conviction of the failure of the bloody solution in the list of all crises, The peoples that have lived the experience of bloody change and it’s resulting great destruction even to the bloody change promoters themselves.
Today, there is no argument among civilized people they all agree that the tent of peace is the only tent under which we can all sleep peacefully and safely. Under this tent the axes and the guns will be dropped and we will hear each other and we will all talk, but no one will hide a dagger for the other behind his back.

Under this broad and warm tent, all forms of racism will fall and peoples will love each other. Human beings love their fellow human beings, who resemble them only in their humanity, and reach the golden stage of their development. The conscious urbanization process, which automatically abolishes all kinds of chaos, the people will be morally committed and believe in a completely different faith from the false faith and the negative commitment that is stripped of any conviction imposed by the repressive and oppressive regimes on their people governed by terrorism
And this tent will only stand and rise by pillars cut with the axes of insistence and feet went to it with strong unrivaled will, because People only achieve peace by a dynamic struggle that shines with verve and vitality as time goes on.
And this is what the young people of (Baghdad city of peace) do..
Here is the meeting renewed again.. And Baghdad is taking two steps forward in the path of peace.. Perseverance and active hard work on which the first festival is held on last year is back again to appear stronger than the previous.. Returning to say that SEPTEMBER IS THE SPRING OF PEACE.

((Let us join together for peace in Dar el Salaam))
In September, the trees will remove from their branches the leaves of fear and persecution, and out of the pile of fallen leaves will come the flowers of peace. The winds of September will take away the smell of gunpowder and bullet casings. The birds of love will emerge from their nests and sing freely in the space of the anthem … Shahrzad will tell Shahariar a story he will hear for the first time
So tell Shahrazad..
Tell Shahrazad the story of these masses who chose from among all the choices.. Chose peace and life..

Posted in Uncategorized, عربي

يوم السلام في بغداد

سهام فوزي …مصر

كثير من المبادرات التي استوقفتني مؤخرا في الفيسبوك والتي سأعود للحديث عنها فيما بعد ،أهم هذه المبادارت الدعوة التي وصلتني من شابه عراقية رائعه هي نوف عاصي لفاعليات يوم السلام في بغداد.
قامت نوف بارسال رابط الكتروني لمبادرة يوم السلام في بغداد والمزمع اقامته يوم 21 سبتمبر 2012 ،ففي يوم الجمعة سقام مهرجان بغداد دار السلام في شارع أبو نؤاس مجاور تمثال شهرزاد وشهريار في الساعة الرابعة مساءا سيقام هذا المهرجان الذي يشمل أغاني فلكلورية وأغاني للأطفال وعروض مسرحية وكثير من الفعاليات التي تهدف لابراز وجه مختلف لبغداد دار السلام والمحبة .
فكرة شابة رائعه انطلقت العام الماضي وحضرها ما يقرب من 500 شخص جمعهم حب بغداد وحب العراق،شباب أمنوا أن للعراق وجه أخر ،وجه يحوي السلام والمحبة والتسامح والقبول ،وجه يعكس حضارة ألاف السنين يوم علم العراق العالم كله ابجديات الكتابة فنقله من الظلمة للنور .
للعراق تاريخ أخر مختلف عن العقود الماضية ،تاريخ من نور ،تاريخ حضارات كان لها دور لا ينكر في التاريخ ،من يجهل قوانين حمور آبي الذي وضع اسس القوانين المعاصرة من يجهل كل ذلك
عراق السلام يوم كان ولازال بأبنائه يحمل رسالة الحضارة والرقي والتقدم ،هذا ما يهدف له شباب مهرجان بغداد دار السلام ويسعون لتقديمه
شباب كره أن يفتح الجريدة كل يوم والقنوات الفضائية ليجد أن العراق دوما أسم مقرون بالألم والقتل والخطف ،عراق كل ما فيه يئن ويبكي ويتوجع ،عراق يموت فيه المرء بلا ذنب ولا جريمة فيكفي أن يكون عراقي كي يقتل أو يفجر أو يغتال بكاتم صوت او يخطف عزيز وغال لديه .
شباب آمن أن للسلام صوت أعلى من كل أصوات القتل والكراهية والحقد والاغتيالات والتفجير،وأن بالفن والمحبة يمكن أن يصنع السلام في بلد بات يحن للسلام و الآمان هذه فكرة شباب مهرجات دار السلام .
شباب بغداد دار السلام هم شباب لا هم لهم ولا هدف سوى نشر رسالة المحبة والسلام ،وأن يظهروا للعالم كله جانب مختلف عما يراه في بغداد والعراق،وجه لا يظهر فيه تنظيم القاعدة ولا المليشيات المسلحة ولا الياس الذي ضرب كل نفس عراقية وألهبها من طول المعاناة ،مهرجان بغداد يحاول أن يقدم رسالة أخرى قوامها الأمل بغد مملوء بالسلام والآمان والمحبة .
هؤلاء الشباب الذين لا يعرف الكثيرين من هم لانهم لا يطلبون شهرة أو أضواء تسلط عليهم يعملون جاهدين الآن من خلال تدريباتهم وتمريناتهم على أن يكونوا رسل سلام ومحبه عل مهرجانهم يساعد ولو قليلا في تحقيق ما عجزت السياسة والساسة عنه ،ربما هي مبادرة صغيرة جدا لكنها باخلاص وتحمس مطلقيها ستجد كل يوم آذان صاغية ملت من الحروب ومن القتل ومن الدمار ومن كل ما يشوه وجه بغداد الحبيبة .
إلى شباب مهرجان بغداد دار السلام بوركتم وبوركت مساعيكم ،أنتم أشجع من أناس كثيرة استسلمت لواقع مرير يفرض نفسه على العراق ومن أحبه ،اخترتم طريقا مختلف ولكنه طريق مهما كان صعبا وطويل لابد أن ينجح،فالسلام غريزة انسانية تحتاج إلى من يرعاها ويروي زهورها بصبر وتعقل فيؤتي ثماره أمانا وومحبة .
طريق شاق اختاره هؤلاء الشباب لأنفسهم لكنهم لابد أن يصلوا يوما لمبتغاهم فهم يملكون روح الشباب ونبل الفكرة وايمان مطلق بها ،ولكنهم أيضا يحتاجون منا أن نساعدهم بالتواجد في مهرجانهم والعمل على نشر فعالياته ومكان اقامته ويحتاجون منا أن نتوقف قليلا ونفكر في المعني المرتبط برسالتهم وأهدافها ونبلها ،أن نساعدهم بأن ندع السلام يسكن نفوسنا ،وننتزع منها الكراهية والحقد وانكار حق الآخر في الوجود ،علينا أن نساعدهم بأن نجعل السلام هو دستور حياة وشمعة تنير لنا الطريق ويكفينا من سقطوا نتيجة للكراهية ورفض الآخر.
يوم الجمعة 21-9-2012 في الساعة الرابعة في شارع أبو نؤاس ينتظركم الشباب فلا تطيلوا انتظارهم واحرصوا على التواجد واستمتعوا بالسلام فبدونه لا أمل في الحياة
لمن أراد معرفة المزيد فعليه بزيارة الروابط التالية :
https://iqwpd.wordpress.com/
http://www.facebook.com/WorldPeaceDayIAA
دمتم بمحبة وسلام ودامت بغداد دار السلام

Posted in Uncategorized, عربي

فاكهه اخرى تدعى السلام

انا جندي عربي …بندقيتي بيدي …احمي هذا الوطن…من شرور المعتدي

(هكذا نشأنا …وحين  تنظر الى بطاقة الهوية الخاصة بي سيلفت انتباهك شريط احمر على الطرف مكتوب في وسطه (جيش القادسية

لم افكر يوما بالسلام ولا حتى في معناه (حتى انني كنت افسر معنى اسم والد صديقتي سلام بالتحية) هههههههههههههههههههههه فكرة غبية اعرف  ولكن هكذا نفكر عندما نفقد السلام

علمت بعد سنين طويلة حينما جلست اختي تضحك وتشرح لي معنى اسم عمو سلام فعلمت بعدها ان عكس الحرب سلام !!! بس لحظة اذا اكو سلام لعد منو الي راح ينتصر؟؟؟؟ هذة الفكرة اقضت مضجعي كثيرا

المهم كي لا اطيل اليكم بعد سنين كثيرة علمت ان السلام لا يعني فقط عدم حمل السلاح بل بالعكس السلام في داخل الانسان السلام يدخل في يومياتنا جميعا فكل كلمة -نظرة -نبرة صوت -لمسة او التفاتة فيها معاني كثيرة للسلام …

ولكني  لحد الان حين يسألني بعضهم لماذا تعملون من اجل السلام ؟؟؟ اجيب من يأكل الموز فقط يصاب بالملل …ونحن مللنا الحروب لذا قررنا تذوق فاكهه اخرى

31\8\2012

توف  عاصي