21 يوما تدهش الديوانيين في يوم السلام العالمي

21 يوما تدهش الديوانيين في يوم السلام العالمي

منقول من  صوت العراق – الديوانية 

أدهش ناشطون ديوانيون، االأربعاء (21/9/2016)، بفعاليات وعروض فنية المواطنين في احياء يوم السلام العالمي، وفيما أكد القائمون على مهرجان، أن جميع الاعمال والفعاليات والتنظيم تمت من دون دعم حكومي، أعتبر بعض الحاضرين للمهرجان أن صورة اليوم تعكس مدى حب أبناء الشعب للحياة المدنية وحرية ابداء الرأي والتعبير من خلال رسم رسائل السلام بأعمال فنية اختلفت بين الموسيقى والمسرح والفن التشكيلي

وقالت عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان (الديوانية مدينة السلام)، براء نهاد، إن “مجموعة من الشباب الناشطين والمتطوعين في المحافظة، اتفقوا على رسم صورة السلام في الديوانية، بعدد من الفعاليات الفنية والمعارض التشكيلية لنتاجات الشباب”، معربة عن “فرحتها بعدد الجمهور والتفاعل الكبير الذي أبداه الحاضرون من فقرات المهرجان”

وأوضحت نهاد، أن “المهرجان عكس الصورة الواضحة بين القتال في الجبهات لطرد داعش، ورغبة المواطنين بالحياة المدنية، وحرية الرأي والتعبير في رسم صور السلام”، مؤكدة “عدم اشراك أي جهة حكومية او حزبية في الفعاليات، واعتماد عشر منظمات على جهود الشباب المتطوعين، خلال 21 يوما فقط، للخروج بفعاليات عكست روح المحبة والتسامح والرغبة في السلام بالمحافظة”

من جانبه قال عضو اللجنة التنسيقية للمهرجان، حسين عماد، أن “غياب الدعم الحكومي المتعمد لمواهب الشباب وطاقاتهم، دفعنا الى الاعتماد على أنفسنا، بدعم مواهب بعضنا، ومنحنا لبعضنا فرصة تقديم تلك المواهب الى الجمهور من خلال الاحتفال بيوم السلام العالمي، ليقدم كل منا ما يبدع فيه الى الجمهور”

بدوره اعتبر الفنان، علي الساهر، أن “مزامنة مهرجان السلام في المحافظة مع يوم السلام العالمي، بهذا التنوع الفني والصور المتحررة الجميلة التي عكست مدى حب أبناء الشعب للحياة المدنية وحرية ابداء الرأي والتعبير من خلال رسم رسائل السلام بأعمال فنية اختلفت بين الموسيقى والمسرح والفن التشكيلي”

وتابع الساهر، أن “الشباب أكدوا من خلال فعالياتهم قدرتهم على الاحتفال بفرحة تخرجهم من المحيط والتقاليد الاجتماعية البالية، بنظر محترمة واعية تترجم أن الفن أساس السلام في العالم ولغة جميع الشعوب المشتركة”

الى ذلك رأى الصحافي، باسم حبس، أن “مهرجان اليوم يعكس مرحلة مهمة من النضج المجتمعي الذي ابتعد عن تأثير الأحزاب والتيارات الإسلامية، بصورة محافظة مقبولة لدى الجميع”، مشيدا “بمستوى الترتيب والتنظيم والسيطرة الواضحة على الرغم من تعدد الفعاليات في وقت واحد وبأكثر من مكان، الامر الذي يؤكد بان المستقبل بيد شباب قادرين على صناعة الحياة والسلام والتمسك بهما”

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قررت بموجب قرارها 36/67 في عام 1981، تعيين الاحتفال باليوم العالمي للسلام في الـ21 من أيلول سنوياً، ليكون متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من أيلول، ليكون مكرّسا لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها

يذكر أن موضوع فعاليات اليوم الدولي للسلام لعام 2016 الحالي، هو “أهداف التنمية المستدامة: بناء أحجار أساس من أجل السلام”، بموجب ما اعلنت عنه الأمم المتحدة

وقد احتُفل بأوّل يوم للسلام في أيلول من عام 1982. وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول، يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار، وبهذه المناسبة، تدعو الأمم المتحدة كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s