Posted in English, Peace news

Why to be there

1256500_697872280240364_1928671715_n

Why to be there

Well, do you want to be part of a great event…?  Do you want to participate in humanitarian activities?  Do you want to see the hidden talents in the folds of society? Do you want to help with a small part to help bigger causes? Then you must be there because every one of you matters. Beside the joyful part of the carnival, do you know that most of the money raised in the carnival’ booths is dedicated to charity work.

On top of all that, peace will be spread in Baghdad at least for one big day,  and hope will be in the sky of Baghdad by God’s will in the 21st of September,  so be ready because what is coming is much better.

Hasnaa 

Posted in Articles

ملائكة السلام في دار السلام

بقلم سهام فوزي peace team

من منا لم يسكن اليأس نفسه بعد كل ما نطالعه من أخبار عن العراق وبغداد،من منا لم يشعر بالحزن نتيجة لكل الأخبار الواردة من العراق ،أخبار القتل والدمار وانهيار الأمان ،أخبار كلها حزينة وتجعلك تبكي حزنا وألما على ما يحدث لبلد ألف ليلة وليلة ،هذه هي الصورة التي تتناقلها الأخبار ووكالات الأنباء ولكنها صورة ناقصة ففي العراق لازال هناك الأمل ،ولازال هناك سبيل للسلام كي يعلن عن وجوده ويقول ها أنا ذا لازلت أسكن في ربوع بغداد ولازال لبغداد القدرة على مقاومة التتار وكل صوره الجديدة . من بغداد دار السلام قرر شباب رائعون لا يتجاوز عمر أكبرهم الخامسة أو السادسة والعشرين تحدي الدمار والخراب ،تحدي داعش والميليشيات المسلحة ،تحدي كل صور الموت والخراب والقتل والتفجيرات وشبح التقسيم ،قرروا أن يتحدوا نقص الإمكانيات والموارد وسخرية البعض منهم ومن مجهوداتهم ويحتفلوا بيوم السلام العالمي في قلب بغداد ويقدموا للعالم رسائل عديدة أهمها التذكير بقضية النازحين وهمومهم فشعار هذا العام هو النازحين وعائد يوم السلام سيقدم لهذه العوائل المهجرة ،كلنا يعلم مقدار المأساة التي يعيشها هؤلاء المهجرين ومدى معاناتهم التي لا يعلم أحد متى ستنتهي ،ومتى سيعود هؤلاء إلى ديارهم وبيوتهم ويلتم شملهم مع عوائلهم وأقاربهم ؟لا أحد يعلم مصير المفقودين منهم والذين فارقوا أهلا وخلان لا يعرفون عنهم شيئا ،هي مأساة انسانية بكل ما تعنيه الكلمة ولذلك قرر شباب يوم السلام أن تكون قضية النازحين والمهجرين هي قضية هذا العام وأن يعملوا من أجل جمع التبرعات التي قد تخفف ولو جزءا يسيرا من معاناة هؤلاء الرسالة الثانية التي يقدمها هؤلاء الشباب هي رسالة توضح وجها آخر لبغداد،وجها جميلا ومشرقا وبراقا ،هم يحاولون أن يقولوا لنا وللعالم بأسره إن كنتم تظنون أن بغداد هي مدينة قد هجرها الجمال وماتت فيها الحياة فأنتم مخطئون،لازالت بغداد جميلة بأهلها ولازالت قادرة على أن تضم بين جنباتها الجمال والحضارة والفن وكل معاني الحياة ،لازالت قادرة أن تمنح أهلها متنفسا يتمتعون من خلاله بالأمن والسلام ،لازالت سماؤها تطير فيها أسراب الحمام وتغرد فيها بلابل السلام والمحبة ،رسالة مهمة واضحة المعاني والأهداف بأن بغداد لازالت قادرة على تحدي الموت واستقبال الحياة ،أن بغداد لازال للأمل بغد أفضل فيها مكان وأن بغداد ستقهر التتار برقيها وحضارتها حتى وإن أرادوا غير ذلك وحاولوا أن يشوهوا وجهها الجميل فهي لازالت قادرة على أن تحميه وتعالج التشوهات التي فيه من خلال أبنائها . الرسالة الثالثة الهامة التي يقدمها مهرجان السلام هي تحدي النزعة الطائفية ،كلنا يعلم حالة الإنقسام الرهيبة التي يعاني منها المجتمع العراقي والتي طالت للأسف مثقفيه ومبدعيه رغم أنه يفترض أن ثقافتهم وفنهم تحميهم من الوقوع في مستنقع الطائفية المقيته ،هذا العام ومن خلال رسالة المهرجان وشعاره بحقوق النازحين يبدأ السلام يقول المهرجان أننا نتحدي الطائفية والإنقسام والكراهية ،نعلن للعالم أن العراق واحد وأهله بتنوع أصولهم ومشاربهم أخوة وأحباء لا فرق بينهم ،أن العراقي في الموصل هو العراقي في النجف وكربلاء كلهم أعزاء على قلوب بعضهم البعض وأنه عندما يحتاج أحدهم للآخر سيجد أخاه إلى جواره ،سيساعده ويمد له يد العون دون أن يسأله عن دينه أو مذهبه أو حتى عرقه ،يكفي أن يكون إنسان وأن يكون عراقي ليجد من يقدم له العون ويحاول أن يخفف عنه المأساة وهذا هو العراق الذي نعرف والذي يعيد لنا شباب مهرجان السلام صورته التي نفتقدها جميعا ،لم يتوقف هؤلاء الشباب عند أصل أو مذهب أو دين النازحين ،ولكنهم اهتموا بأنهم عراقيين دونما ذنب فقدوا كل شيء ويجب مساعدتهم كما كان الأجداد يفعلون . الرسالة الرابعة التي يقدمها المهرجان لهذا العام هي قدرة الشباب العراقي على تحدي الصعاب ونقص الموارد والإمكانيات ،ربما لا يعلم البعض أن هذا المهرجان يقام بجهود الشباب فقط وأنهم يقومون بأغلب الأعمال والتحضيرات كي يقللوا من النفقات المطلوبة لهذا اليوم ،وأنهم يعانون كل يوم مشاكل عده ولكنهم لا ييأسون ويواصلون العمل من أجل أن يخرج هذا اليوم إلى الوجود وأن ينجح في التعبير عن ما أرادوا أن يقولوه ،أغلب من سيحضر هذا اليوم سيرى النتيجة النهائية لهذا الجهد والقلة القليلة هي من تعرف كم الجهد الذي بذل من أجل هذا اليوم ،وكم الحروب التي خاضها هؤلاء الشباب والتشكيك وحتى السخرية التي تعرضوا لها والتي حاولت أن تثبط من عزيمتهم وتثنيهم عن عزمهم ولكنهم لم يخضعوا لها وقرروا أن يواجهوا ويحاربوا من أجل يوم السلام ،قرروا أن يقولوا للعالم بأسره هذا هو الشباب العراقي الحقيقي الذي يتحدى بإرادته كل الصعاب،هذا هو الشباب العراقي الذي يعرف تاريخه جيدا ومنه يستتمد القوة لمحاربة الواقع المرير الذي يعيش فيه،شباب لم يعرف الرفاهية ولم يعرف سوى الدمار والقتل والحصار ولكنه رفض أن يستسلم أو أن يقبل أن يسلب منه كل شيء وقرر أن يقاوم ،شباب قرر أن يلعب دور ملائكة السلام في مجتمع اتحدت فيه كل شياطين الأرض لتدميره والقضاء عليه ولكنهم فشلوا وبجهود ملائكة السلام وأمثالهم أثق أن العراق سينتصر في 21 سبتمبر وفي حديقة أبي نؤاس ينتظركم ملائكة السلام في دار السلام من أجل أن تساعدوا النازحين وتدعموا السلام فلا تخذلوهم ،هم قاموا بأكثر مما هو مطلوب منهم وفي ظل ظروف يعجز عن الصمود أمامها الكثيرين فساعدوهم بحضوركم ودعمكم ونشر رسالتهم فهم يستحقون وبغداد تستحق

Posted in English, عربي

Friends – Peace Makers

335693_415847098464724_2074993162_o

عربي – English

I will not mention names; names do define only one facet of their kindness. I will speak of what I have experienced with them without any bit of prejudice.

I used to say “where my homeland is heading to?!” with the consideration of all of the negative possibilities. This idea haunted me for some four or five years but when I first met whom I call PEACE MAKERS everything changed. I met new people who has already been engraved in my memory.

Despite of all what is going on in our country, despite of all negative feedbacks they hear, despite of all the opposition they face, they are still able to make people smile. One can say that they are magicians simply because they can draw a smile on every face they meet, because they can touch the hearts of true humans with their kindness. They can bring happiness to whomever they meet.

Standing among them is a whole story. The positivity they spread can make you forget one’s deepest fears. They can create peace from nothing, they truly do.

If old sayings claim that it is hard to find true friends, I dare who made up these speeches to come and see those people. You cannot but to like them, but to wish that you could meet them every day, but to wish all people to be like them.

Thank you true Friends, true Heroes, true Peace Makers, and above all true Humans.

 Mohammed Nihad

 

الأصدقاء – صناع السلام

 

لن أذكر أسماء, الأسماء تعرف فقط بالاوجه الصغيرة من طيبتهم, سأتكلم بما اختبرته بنفسي معهم بدون أي تحيز.

أعتدت أن اقول “الى اين يتجه بلادي؟!” بنظر الاعتبار كل الاحتمالات السلبية, هذه الفكرة لاحقتني لأربع او خمس سنوات و لكن عندما ألتقيت لأول مرة بالذين يدعون بـ”صناع السلام” تغير كل شي, ألتقيت بأناسٍ جدد نُقشوا بذاكرتي.

بالرغم من كل الذي يحصل في بلادنا, بالرغم من كل الردود السيئة التي يسمعوها, بالرغم من كل المخاصمة التي يواجهوها, ما زالوا بأمكانهم جعل الناس تبتسم, يقول يمكن القول انهم سحرة ببساطة لأنهم يمكن رسم ابتسامة على كل وجه يقابلوه لأنهم يستطيعون الوصول الى قلوب الناس الحقيقيون بطيبتهم, يمكنهم جلب السعادة لأيٍ كان من يقابلوه.

الوقوف بجانبهم هي قصة مختلفة, الايجابية التي ينشروها يمكنها جعلك تنسى اعمق مخاوفك, يمكنهم خلق السلام من لا شيء, يفعلوها بالفعل.

اذا كانت الاقاويل القديمة تدعي أنه من الصعب صنع الاصدقاء, أتحدى من صنع هذه الاقاويل أن يأتي و يرى هؤلاء الناس, لا يمكنك فعل شيء غير الاعجاب بهم ,غير التمني انك تستطيع مقابلتهم كل يوم ,غير التنمي ان يكون كل الناس مثلهم.

أشكركم  يا اصدقائي الحقيقيين, الابطال الحقيقيين, صانعي السلام الحقيقيين و يا فوق كل البشر الحقيقيين.

محمد نهاد

Posted in عربي

الاصدقاء صُناع السلام !

لَن أَذكُر الأسماء هُنا، فالأسماء لا تُمثل إلا جزءاً بَسيطاً مِن طِيبَتهم. سأتَحدث عَما عِشتُه مَعَهُم مِن دون أي تَحيُز.

اِعتدتُ أن أقول “الى أينَ يا موطني؟!”، كُنتُ أقولُها مع أخذي بِنظر الاعتبار لِكُلِ الاحتمالات السلبية. طاردتني هذه الفِكرة حوالي الأربع او الخَمسْ سَنوات، لكِن حالما التقيتُ بِمن أدعُوهم الان بِ “صُناع السلام” لأول مرة، تَغير كُل شيء. اِلتقيت بِأُناسٍ جُدد مِمَن حُفروا في ذاكرتي منذ الان.

بالرُغمِ مِن كُلِ ما يُعانيه البلد، بالرُغمِ من كُل رُدود الأفعال السلبية التي يَسمعوها، وبالرُغمِ مِن كل المُعارضة التي يُواجِهُونها، لا زالوا قادِرين على إِسعاد الناس. بِكُلِ بَساطة نَستطيع القَول أَنَهُم سَحَرة لِأنهم قادِرين على رَسم الابِتسامة على مُحيا كُل من يُقابِلُهُم، لأنَهُم يَلمَسون بِطيبَتِهِم قُلوب الناس الحقيقيين. يَستَطيعون جَلب السلام لِكُلِ مَن يُقابلُهم.

مُجرد الوُقوف بَينَهم يُمثل قِصةَ بِحدِ ذاتهِ. إيجابِيتهم التي يَنشروها تَستطيع أن تَجعَلكَ تَنسى أَسوأَ مَخاوِفَك. يَستطيعون خَلق السلام من ال لا شيء، هُم حقاً قادرون.

وَإن كانت الامثال القديمة تَدّعي صُعوبة إيجادِ الأصدقاء، فها انا أدعوا مَن نسجَ هذهِ الامثال ليأتي ويراهم. لَن تَستطيع سِوى أن تُعجَب بِهِم، أن تَتَمنى أن تَلتقيهم كُل يومٍ، أن تَتمنى أن يكونَ كُلُ الناس مِثلَهم.

شكراً للأصدقاء الحقيقيين، الابطال الحقيقيين، صناع السلام، وفوق كُلِ شيء الانُاس الحقيقيين.

بقلم : محمد نهاد

Posted in English

To the Volunteers of Baghdad City of Peace Carnival

Most of you understood the idea, the mechanism… etc.

Some of you are hesitated, confused, afraid, or shy to express his opinion especially new ones.May be, till this moment, some are still, even after leaving preparation meetings, saying “then what?” may be they decide to quit either due to familial restrictions or any other reason… etc.

Let me tell you something, this is normal. A feeling may be most of us feltMay be some felt more. Yet, we reached a point of certainty after the first carnival that our life has a value and a very beautiful aim. The idea that there are people, even if there is only one, who return home smiling because of you, or if you make someone forget his concerns for three hours, this is something that will make you hold on to life even more, hold on to each and every hope even the tiniest one.

We might not be able to solve national issues by our initiation. We might not be able to protect people who are always in danger, yet I am very sure that you will make so many people happy and you will prove for those who say that you are failures in your study, work, or social life… etc. You prove them wrong. You are successful and you will succeed, you will bring peace back to Baghdad.

Day of peace is not a normal day; it is a day during which many things will come to light. Social relations, friendships that will last. Dreams that come true and dreams that will be born. Day of peace is the beginning of something wonderful, you will change your way of viewing things and the way you view yourselves. No matter how many experiences you will go through, it will be there in one corner or another. The corner that will make you feel that you are humans, the corner that will make you realize the value of peace and happiness.

Peace, we are waiting for you.

 

Haneen Emad.

 

Posted in عربي

الى متطوعين مهرجان بغداد دار السلام

 

10394850_848589831820229_6646276854506434472_n

“مهرجان بغداد دار السلام “

معظمكم افتهم الفكرة ..الالية الخ  مهه”

بعضكم يمكن متردد ..
محتار ..
خايف..
خجلان ان يقول رأيه لاسيما الجدد..
يمكن البعض لحد هاللحظة من يرجع من اﻻجتماع والتحضيرات
يقول وبعدين؟ ويمكن يقرر ينسحب بسبب اهل..ظروف الخ
خليني اكولكم شي
هالشي طبيعي ..
شعور يمكن كلنا مرينا بيه
ويمكن اكثر..
بس وصلنا لقناعة بعد ما سوينا اول مهرجان
انه اكو لحياتنا قيمة وهدف كلش حلو
فكرة انه اكو ناس حتى لو شخص واحد
بسببك رجع لبيته وهو مبتسم
او انت نسيته لمدة 3ساعات همومه ..
بحذ ذاته هذا شي حيخليكم تتمسكون بالحياة اكثر
و بكل امل ..حتى لو صغير ..
يمكن محنحل مشاكل الدولة بمبادرتنا هذه
ويمكن محنحمي الناس الي بخطر دائم..
بس الي متأكدة منه انو انتو حتفرحون ناس هواية 

وحتثبتون للي يكول انه الشباب بعضهم فاشل بالدراسة ..عمل .. حياة اجتماعية .. الخ انه غلطان..

انتو ناجحين وحتنجحون . . و حترجعون لبغداد سلامها..
.. يوم السلام مو يوم عادي ..
يوم السلام يوم حتنولد بيه شغلات هواية
علاقات اجتماعية وصداقة حتدوم ..
احلام حتحقق واحلام حتنولد
يوم السلام هو بداية لشيء رائع
بيه حتتغير نظرتكم لهواي شغلات اولها نفسكم..

مهما حتمرون باشياء
حيبقى هو بزاوية بحياتكم
الزاوية الي حتشعرون بيها دائما
بإنسانيتكم … و قيمة الفرح والسلام …

دمتم بسلام  ، كلنا بإنتظاركم….

بقلم :حنين عماد

Posted in Articles, English, Peace news

A Message for Peace Makers

10563028_10152633877201125_3585127100360503654_n

Few years ago, I met a young man working in the Baghdad City of Peace Carnival, while he was talking about himself, I figured out that we have the same aims yet each has his own perspective.
In fact, he invited me to participate in the carnival despite of all the criticism that I used to say, I liked the idea and the one aim we share that is why I decided to take part.
I went there and I was like “doing nothing” under the pretext that I was supervising, no one gave me a task to do, and I was happy about that… Thanks God that was my role because it gave me the chance to see something I never expected to see.
I saw my Dream in its minimized form. I saw a world gathering people of all sects aiming at succeeding and developing. Everyone is doing his role and helping the weak ones just to make sure the teamwork keeps on rolling. Bad elements of such world were not neglected at all, in fact others were helping to make up for the wrongs they did.
They were people whom the word “hopelessness” does not have a place in their dictionary, no challenge would hinder them. All in all, they were giving a present and receive nothing in return, they were sketching an artwork reflecting their dream, a world of all colors, a world where red stands for roses rather than blood, a world faraway from violence.
As a normal person, I hated some of them yet all in all, I adored them, I adored the family they made. The best of this yet coming, I noticed new perspectives, I knew that there are more than one group trying to achieve the same goals through different ways. Not only groups but also there were single individuals trying to fight their own battles.
I have a wish that all would remain the same and never deviate from this track they are taking right now because their role is so important and we must all have our role in our society so that we finish sketching our dream and build the world we wish for.

By Karrar Ketawi.