Posted in Uncategorized, عربي

شباب السلام

Image

بقلم زينب قاسم

لماذا كنت دوما اتخيل ان يوم السلام لا يليق ثوبا للعراق..

اهو نفاق مبطن ؟!..ام انه يليق بدول اوربا الخضراء المسالمة؟؟ لذا فلنهاجر طلبا للسلام بعيدا عن العراق!!

هلو كثير علينا ان نحتفل ونحتفي ” به” وان نعيد بعثه من تحت رماد الحروب!!

بأمل طفيف .. وحلم مبعثر..تمر اجيال واجيال من الشباب ..بيوم او بايام يحتفلون بها بعيد السلام.

انهم يحتاجون الى سنوات من اعياد السلام ليوازنوا ما مروا به من حروب ودمار..

فاجأني رؤية المتطوعين يزدادون يوما بعد يوم بعد اعلان التطوع للمشاركة والمساهمة باعداد كرنفال للسلام مع الامل

وبدات الاعداد تزداد بنشاط معدي…لكل من حولهم..وتضفي الترنيمات والاغاني والالحان التي يعزفونها في التدريب …لونا على يومي الطويل في العمل…

اصداء لضحكات..وخطط تنظيم لا تنتمي لاي حزب..وانما تنظيم لمسرح طفولي ورسم وريع لليتيم وفرحة للجميع

لم يهتم اي احد منهم من سيجلس على رأس الطاولة، ومن سيقود من؟ ولم تناقش اجور ورواتب..ولم يتحدثوا عن اجندات مبطنة

كان هدفهم واضح: لنتكاتف مع من اجل السلام في دار السلام..

كانت الفرحة تشع من حولهم.وكنت اخاف ان ياتي 21 من ايلول ليختفوا بعدها بعد ان تعودنا عليهم لاكثر من ثلاثة اسابيع من التدريبات والاستعدادات.

لم يهتم احد منهم من اين جاء ومن هم الاخرون.. من اي طائفة او محافظة او دين!!

كربيع مفاجأ حلوا في منتصف ايلول على مكتب جمعية الامل العراقية

وبحمى الربيع الغريبة…استمرت الدعوات للجميع..

لمن يرغب بالمساعدة..

ولمن يرغب بالحضور والرقص والغناء ويشارك بسلام بيوم السلام

اتشوق فعلا ان اجلب اطفالي يوم الجمعة القادم

لاقول لهم….اتمنى ان تكبروا..لتصبحوا مثل شباب السلام..دعاة السلام..

Posted in Uncategorized, عربي

السلام بالنسبة لي

 زين محمد

رغم ايماني المطلق بان السلام  فلسفة مستحيلة التطبيق حتى نظريا

،الا اني اعمل تحت اسمه واتسال هل ممكن تحقيقه هل ممكن وهل ممكن،

هل اصبح السلام عمل ام مهرجان نلتقي ونفرح ونصعد المسارح ،

ومع اقتراب يوم السلام تزداد الهموم الاستفهام ويزداد المنتقدون والمهرجون الذين اصبح من الصعب التمييز بينهما ،

هل اعمل راكض خلف سراب ام انا كرجال الدين انشر ما لااؤمن به اما انا مشروع مبشر بالسلام .منذ صغري اتسائل هل نحن حالة كالهبييز والماتل والبيكلز نجمع بين الفكر والمودا ام نحن مجاهدي من اجل فكرة سامية تعلو فوق الوطن والدين ولا تتعارض معهما

.وفي مساء السابع عشر من ايلول قبل مهرجان السلام باربع ايام وانا لم انم جيدا منذ حوالي اسبوعين ، وبعد جدال صغيير في البيت ادركت ان السلام حاجة هي ليست فلسفة ولا فكر ومودا ،انما هو حاجة كالغذاء والماء وهواء ، اهم من الاحساس وهو يختلف كاختلاف الطعام  نسبي ككمية  الاوكسجين في الهواء ولكن هنالك نسبة اذا انخفض الاوكسجين نختنق وهكذا هو السلام بالنسبة لي كلما قلت فرص السلام في حياتي كلما نعمل اكثر وهذا فعلا مايجمعني مع 130 شاب وشابة في هذا العام نبتسم نتواصل نتبادل الجمل لاننا نتغذى ونتنفس ما حرمنا منه .

Posted in Articles, English

أيلول ربيع السلام ….

عربي – English

أمير علي الجشعمي

مع تطور تاريخ البشرية لم يعد السلام مجرد كلمة مدرجة في سياق جملة حالمة تصوغها آمال الشعوب التي ترزح تحت وطأة الدمار والحروب وترتشف فنجان الدم في كل صباح مع رائحة البارود..

أصبح السلام اليوم هدفا تناضل من اجله هذه الشعوب نفسها..الشعوب التي ذاقت مرارة الدمار و الحروب وتبلورت لديها قناعة مطلقة بسقوط الحل الدموي من قائمة الأزمات  قاطبة ..الشعوب التي عاشت تجربة التغير الدموي وما يؤدي إليه من تهلكة عظيمة حتى لمروجيه أنفسهم ..

فلا يختلف اليوم أي شعب متحضر على أن خيمة السلام هي الخيمة الوحيدة التي نستطيع أن ننام تحتها “جميعا” بأمان وطمأنينة ..فتحت هذه الخيمة ستسقط الفؤوس والبنادق وسيسمع بعضنا بعضا وسنتكلم جميعا من غير أن يخبئ أحدنا للأخر خنجر خلف ظهره  .

وتحت هذه الخيمة الواسعة الدافئة ستسقط كل أشكال العنصرية فتحب  الشعوب بعضها بعضا ..ويحب الإنسان أخاه الإنسان الذي يشبهه بإنسانيته فقط وتصل الشعوب إلى المرحلة الذهبية من تطورها ..مرحلة  التحضر الواعي الذي يلغي تلقائيا كل نوع من أنواع الفوضى فتلتزم بالقوانين التي تحمي الجميع وتؤمن بحقوق الإنسان ..سوف تلتزم الشعوب أخلاقيا وتؤمن إيمانا حقيقيا بشكل مختلف تماما عن الإيمان المزيف والالتزام السلبي المتجرد من أي قناعة الذي تفرضه النظم القمعية الدكتاتورية على شعوبها المحكومة بالإرهاب.

ولا تقوم هذه الخيمة إلا بأعمدة قُطعت بفؤوس الإصرار وسارت إليها الإقدام بإرادة قوية منقطعة النظير..فالشعوب لا تحقق السلام إلا بالنضال الحيوي الذي يتألق كلما مر الوقت نشاط وحيوية ..

وهذا ما يفعله شباب بغداد دار السلام ..

فها هو اللقاء يتجدد مرة أخرى ..وتخطوا بغداد خطوتين للأمام في طريق السلام ..فالمثابرة والعمل الدءوب النشيط التي قام عليه المهرجان الأول في العام الماضي  يعود مرة أخرى ليظهر أقوى مما سبق .. عاد ليقول لأيلول ربيع السلام :

((لنتكاتف جميعا من اجل السلام في دار السلام ))

ففي أيلول سوف تَنزع الأشجار عن أغصانها  أوراق الخوف والاضطهاد وتخرج من بين كومة الأوراق المتساقطة  أزهار السلام  ،  وتأخذ رياح أيلول بعيدا رائحة البارود و أغلفة الرصاص فتخرج طيور الحب من أعشاشها وتغرد بحرية في فضاء النشيد … وسوف تحكي شهرزاد لشهريار قصة لأول مرة سيسمعها..

فأحكي يا شهرزاد ….

احكي يا شهرزاد قصة هذه الجماهير التي اختارت من بين جميع الخيارات ..اختارت السلام والحياة ..

September Is The Spring Of Peace


By: Amir Ali Al-Jashaami


With the development of the history of mankind, peace is no longer just a word included in the context of a dreamy phrase shaped by the hopes of peoples suffering under the weight of destruction and wars, sipping a cup of blood every morning with the smell of gunpowder.
Today, peace is a goal for which these peoples themselves struggle. The peoples who have tasted the bitterness of destruction and war and have the absolute conviction of the failure of the bloody solution in the list of all crises, The peoples that have lived the experience of bloody change and it’s resulting great destruction even to the bloody change promoters themselves.
Today, there is no argument among civilized people they all agree that the tent of peace is the only tent under which we can all sleep peacefully and safely. Under this tent the axes and the guns will be dropped and we will hear each other and we will all talk, but no one will hide a dagger for the other behind his back.

Under this broad and warm tent, all forms of racism will fall and peoples will love each other. Human beings love their fellow human beings, who resemble them only in their humanity, and reach the golden stage of their development. The conscious urbanization process, which automatically abolishes all kinds of chaos, the people will be morally committed and believe in a completely different faith from the false faith and the negative commitment that is stripped of any conviction imposed by the repressive and oppressive regimes on their people governed by terrorism
And this tent will only stand and rise by pillars cut with the axes of insistence and feet went to it with strong unrivaled will, because People only achieve peace by a dynamic struggle that shines with verve and vitality as time goes on.
And this is what the young people of (Baghdad city of peace) do..
Here is the meeting renewed again.. And Baghdad is taking two steps forward in the path of peace.. Perseverance and active hard work on which the first festival is held on last year is back again to appear stronger than the previous.. Returning to say that SEPTEMBER IS THE SPRING OF PEACE.

((Let us join together for peace in Dar el Salaam))
In September, the trees will remove from their branches the leaves of fear and persecution, and out of the pile of fallen leaves will come the flowers of peace. The winds of September will take away the smell of gunpowder and bullet casings. The birds of love will emerge from their nests and sing freely in the space of the anthem … Shahrzad will tell Shahariar a story he will hear for the first time
So tell Shahrazad..
Tell Shahrazad the story of these masses who chose from among all the choices.. Chose peace and life..

Posted in Uncategorized, عربي

يوم السلام في بغداد

سهام فوزي …مصر

كثير من المبادرات التي استوقفتني مؤخرا في الفيسبوك والتي سأعود للحديث عنها فيما بعد ،أهم هذه المبادارت الدعوة التي وصلتني من شابه عراقية رائعه هي نوف عاصي لفاعليات يوم السلام في بغداد.
قامت نوف بارسال رابط الكتروني لمبادرة يوم السلام في بغداد والمزمع اقامته يوم 21 سبتمبر 2012 ،ففي يوم الجمعة سقام مهرجان بغداد دار السلام في شارع أبو نؤاس مجاور تمثال شهرزاد وشهريار في الساعة الرابعة مساءا سيقام هذا المهرجان الذي يشمل أغاني فلكلورية وأغاني للأطفال وعروض مسرحية وكثير من الفعاليات التي تهدف لابراز وجه مختلف لبغداد دار السلام والمحبة .
فكرة شابة رائعه انطلقت العام الماضي وحضرها ما يقرب من 500 شخص جمعهم حب بغداد وحب العراق،شباب أمنوا أن للعراق وجه أخر ،وجه يحوي السلام والمحبة والتسامح والقبول ،وجه يعكس حضارة ألاف السنين يوم علم العراق العالم كله ابجديات الكتابة فنقله من الظلمة للنور .
للعراق تاريخ أخر مختلف عن العقود الماضية ،تاريخ من نور ،تاريخ حضارات كان لها دور لا ينكر في التاريخ ،من يجهل قوانين حمور آبي الذي وضع اسس القوانين المعاصرة من يجهل كل ذلك
عراق السلام يوم كان ولازال بأبنائه يحمل رسالة الحضارة والرقي والتقدم ،هذا ما يهدف له شباب مهرجان بغداد دار السلام ويسعون لتقديمه
شباب كره أن يفتح الجريدة كل يوم والقنوات الفضائية ليجد أن العراق دوما أسم مقرون بالألم والقتل والخطف ،عراق كل ما فيه يئن ويبكي ويتوجع ،عراق يموت فيه المرء بلا ذنب ولا جريمة فيكفي أن يكون عراقي كي يقتل أو يفجر أو يغتال بكاتم صوت او يخطف عزيز وغال لديه .
شباب آمن أن للسلام صوت أعلى من كل أصوات القتل والكراهية والحقد والاغتيالات والتفجير،وأن بالفن والمحبة يمكن أن يصنع السلام في بلد بات يحن للسلام و الآمان هذه فكرة شباب مهرجات دار السلام .
شباب بغداد دار السلام هم شباب لا هم لهم ولا هدف سوى نشر رسالة المحبة والسلام ،وأن يظهروا للعالم كله جانب مختلف عما يراه في بغداد والعراق،وجه لا يظهر فيه تنظيم القاعدة ولا المليشيات المسلحة ولا الياس الذي ضرب كل نفس عراقية وألهبها من طول المعاناة ،مهرجان بغداد يحاول أن يقدم رسالة أخرى قوامها الأمل بغد مملوء بالسلام والآمان والمحبة .
هؤلاء الشباب الذين لا يعرف الكثيرين من هم لانهم لا يطلبون شهرة أو أضواء تسلط عليهم يعملون جاهدين الآن من خلال تدريباتهم وتمريناتهم على أن يكونوا رسل سلام ومحبه عل مهرجانهم يساعد ولو قليلا في تحقيق ما عجزت السياسة والساسة عنه ،ربما هي مبادرة صغيرة جدا لكنها باخلاص وتحمس مطلقيها ستجد كل يوم آذان صاغية ملت من الحروب ومن القتل ومن الدمار ومن كل ما يشوه وجه بغداد الحبيبة .
إلى شباب مهرجان بغداد دار السلام بوركتم وبوركت مساعيكم ،أنتم أشجع من أناس كثيرة استسلمت لواقع مرير يفرض نفسه على العراق ومن أحبه ،اخترتم طريقا مختلف ولكنه طريق مهما كان صعبا وطويل لابد أن ينجح،فالسلام غريزة انسانية تحتاج إلى من يرعاها ويروي زهورها بصبر وتعقل فيؤتي ثماره أمانا وومحبة .
طريق شاق اختاره هؤلاء الشباب لأنفسهم لكنهم لابد أن يصلوا يوما لمبتغاهم فهم يملكون روح الشباب ونبل الفكرة وايمان مطلق بها ،ولكنهم أيضا يحتاجون منا أن نساعدهم بالتواجد في مهرجانهم والعمل على نشر فعالياته ومكان اقامته ويحتاجون منا أن نتوقف قليلا ونفكر في المعني المرتبط برسالتهم وأهدافها ونبلها ،أن نساعدهم بأن ندع السلام يسكن نفوسنا ،وننتزع منها الكراهية والحقد وانكار حق الآخر في الوجود ،علينا أن نساعدهم بأن نجعل السلام هو دستور حياة وشمعة تنير لنا الطريق ويكفينا من سقطوا نتيجة للكراهية ورفض الآخر.
يوم الجمعة 21-9-2012 في الساعة الرابعة في شارع أبو نؤاس ينتظركم الشباب فلا تطيلوا انتظارهم واحرصوا على التواجد واستمتعوا بالسلام فبدونه لا أمل في الحياة
لمن أراد معرفة المزيد فعليه بزيارة الروابط التالية :
https://iqwpd.wordpress.com/
http://www.facebook.com/WorldPeaceDayIAA
دمتم بمحبة وسلام ودامت بغداد دار السلام

Posted in Uncategorized, عربي

لنحيي يوم “سلام” لنا ولمن حولنا

Image

بقلم رسل كامل 

لنحيي يوم “سلام” لنا ولمن حولنا

كنت جالسة مع فنجان قهوتي الصباحية للتخلص من نوبة النعاس التي تتحداني يومياً لأضطهاد وقتها ليلاً … ناداني صوت ملائكي تخليت عن المعالم التي تحيطني من كل جانب .. تخلت روحي عني.. إستسلمتُ وأصبحتُ ما بين الارض والسماء

الروح تستمع وتميز الفرق بينهما بذلك الصوت ، يجعلك تتردد في (النزول ام الصعود)؟

ولم اكن محظوظة في الاختيار …

حولي حُزم من الاوراق وجهاز الحاسوب .. عمل متراكم بسبب البعد عنه لبضعة ايام

الوقت يداهمني والحرارة مرتفعة ومن سوء حظي كنت ارتدي الالوان الغامقة !

أتابع العمل واللجوء الى الروتين لإنجازهِ الاتصالات والمجاملات احيانا  …

” شباب رح نكون مجموعات … نلبس لون ابيض .. وعلامة peace  حلوة .. بالضبط نجذب الحضور … )

ازداد فضولي ، استدرت لأرى من يصدر الصوت ؟ ومن هم ؟

“وقفة”

أراقب خطواتهم .. قفزاتهم من مكان لآخر .. أصواتهم العالية الجميلة بترددها تجذب السامعين … كخيط دخان أبيض يسير الى مكانهِ الواسع لينتشر وينتشر بلا قيد …

الاجابة : ابتسامة فقط … أغنتني عن التفاصيل

كنت بحاجة الى رؤيتهم ليجعلوني اتذكر أني ” شابة” أمتلك طاقة ايجابية قادرة على إيعاز نفسي والآخرين بشكل جيد ولو بأبسط الأشياء…

صورة تذكارية مع علامة النصر بقدراتهم واللون الابيض كان بطل الصورة في ذلك اليوم ..

تحياتي لكل إنسان يهب وقتهُ لينشر السلام بمفهومهِ بأفكارهِ بلغتهِ بإلحان صوتهِ

محبتي الدائمة لكم … أراكم في موعدنا … 21 أيلول ، لنحيي يوم ” سلام” لنا ولمن حولنا .

Posted in English, Uncategorized

us together PEACE spiritual

 

writing: Tiba alnawab

Translation: mohmmed nihad

It is new journey and a new voluntary spirit that gather many of young men and women who continue to challenge obstacles every year. Once again we’re together under the same roof, in hall where we were together miserably frustrated yet we have become young people who aim at delivering a message.

Under the doom of peace we are thinking at the international day of peace…. peace is an emotion that evoked us to have the real and genuine feelings. A misleading and unreal ideas about Iraq was formed especially for most of Iraqis abroad, where are we from all that??? And where is reality?? Nobody knows!! Although all people who don’t work on the day of peace ask us, mocking, just because we’ working hard to make Iraq rise again and stand high in a blood-stained reality by depending on our simple ways.

our experience last year was so amazing to the extent that nothing can make us forget all its details even the small one……. we’re still remembering even the day when we decided to group and think of working willfully together. There were about 500, a small dream has become true, this year we’re willing to achieve even more. More media than usual, audience more than what we used to have…. we’re aiming at presenting something untraditional by which we can deliver the message “we really want to live peacefully”

Salam “Peace” group, my friends, and I usually meet people who ask us about the benefits from our work, and why we are excited and zealous to reach this day; there are also those who ask us “why is this carnival?” and what I want to say that we grew up in warzone, wars one after the other, and sanctions.

We miss watching plays and going to theaters, we miss stages in halls or in the air, we long to listen to the calm music under the shade of trees, we miss spiritual peace that gathers us today, and we want to be with you, all under the doom of the day of peace, peace of Baghdad, peace of Iraq… Baghdad and Iraq will only be peace this time… enough violence, killing, destruction, lost childhood, vainly emigrant youth, let’s be optimistic, smile, and work together.

 

Posted in English, Uncategorized, عربي

Our Peace, between illusion and reality … by Mohammed Nihad

عربي – English

Our Peace,

between

illusion and reality

All of us have those simple dreams that live in our minds, and the facts that we always live; yet we don’t give it our full attention for lots of reasons, that’s why we don’t have any choice only to pretend that we are capable of abandoning our dreams….. Amongst all of these things that we say that we are going to abandon appears the one and only thing that we cannot seize thinking of and for sure that is PEACE. Who amongst us never dreams of ending wars, and to get rid of poverty? Let’s give ourselves enough time to contemplate and remember all the images of women, children, and elders, the victims of starvation, poverty, and wars, don’t we shiver for seeing such images? If the answer is “NO” then let’s imagine the case where our kids, relatives, and everyone whom we care about suffer the same tragedy, if we are still not moved by the scene then we’re still unable to be in peace even with ourselves.

No one of us have no friends from another sect, religion, race, or color,, I believe that if not all of us do, then at least the majority does. Let’s remember their faces and let’s remember all their deeds to support us, isn’t that the will of peace that joins us by the strong bound of friendship? Absolutely yes, that’s simply because that the idea of peace is naturally found in every one of us, but it is the man himself who decides to let it grow and fruit or to ignore it and let wither, why do we sometimes feel amazed that the idea of peace conjoins all humanity when all religions call for it.

Why does War conquer the headlines of the News, and front-pages of newspapers while Peace articles take the second page,and the postscripts? Why don’t we see what humanity decided to prefer silently take the first pages and becomes the hero? Is it because war is a business deal, and warlords are the best business men, or it is because its headlines are bloody?

          Peace is a great goal and to accomplish this goal we need a lot of simple hard work, accomplishing peace is an obligation despite of all obstacles facing us in order not to let the following generations live the same crisis whose ancestors lived through.  Regardless of all the hardships, achieving peace is neither hard nor expensive; peacemakers do not need the enormous amounts of money spent to fund wars, what only one war costs is enough to support poor. Our peace needs us only to take a serious stand; it needs true promises, genuine emotion, and equality.

          When we are able to get rid of racism, end classism, and abandon radicalism, then it will be the time when we will be capable to have huge steps toward achieving the desired Peace. Racism, classism, and radicalism are conceptions that are filled with agony and rage and they are reason of suffering of thousands if not millions of people, and responsible for the lives of people whom we know by the name and whom we don’t and their names were engraved in the hearts of their lovers; and the least that we can do is to accomplish what the paid their lives to achieve, their ultimate goal, that is PEACE.

سلامنا, بين الوهم و الحقيقة

إعداد: محمد نهاد

نُشرت من قبل توني كامل, في 6 أيلول 2012

جميعنا لديه هذه الاحلام البسيطة التي تعيش في عقولنا, و الحقائق التي دائماً نعيشها, مع ذلك, فإننا لا نعطيها الانتباه الكامل لعدة أسباب, لذلك لا نملك أي خيار سوى التظاهر بأننا قادرون على منع احلامنا, بين كل هذه الأمور التي نحن على وشك منعها, يظهر امرٌ و هو الوحيد الذي لا يمكن ان نوقف التفكير به الا و هو السلام. من منا لم يحلم بإنتهاء الحروب؟ و التخلص من الفقر؟ لنعطي انفسنا وقتاً كافياً لكي نتأمل و نتذكر كل صور الأطفال, النساء, و الشباب, ضحايا الحرمان, الفقر, و الحروب, الا نقشعر من رؤية هكذا صور؟ اذا كان الجواب ” لا ” اذن فلنتخيل الحالة التي يكون فيها أطفالنا, اقربائنا, و كل من نهتم بهم يعانون نفس المأساة, اذا لم نكن متحفزين بالمشهد حتى الان, عندها يعني اننا ما زلنا غير قادرين على ان نكون بسلام حتى مع انفسنا!.

لا احد منا ليس لديه أصدقاء من طائفة, دين, عرق, لون اخر, انا اؤمن اذا لم يكن الجميع لديهم, فأن الأغلبية لديهم, فلنتذكر وجوههم و لنتذكر فضلهم في دعمنا, أليست تلك هي وصية السلام التي ترافقنا بواسطة أواصر الصداقة القوية؟ نعم بالطبع, هذا ببساطة كله لان فكرة السلام موجود فطرياً في انفسنا جميعاً,  و لكن الشخص بنفسه يقرر بأن تنمو و تثمر او ان يتجاهلها و يدعها تذبل, لماذا احياناً نشعر بالاندهاش بأن فكرة السلام توحد الإنسانية جمعاء في الوقت الذي تنادي بها جميع الأديان.

لماذا الحروب تسيطر على صدارة الاخبار و على واجهات الصحف؟ في الوقت الذي تأخذ مقالات السلام الصفحات الثانية و الحواشي؟ لماذا لا نرى ما تقرر الإنسانية لتفضيله يأخذ الصفحات الأولى و يكون البطل؟ هل هذا لان الحروب هي اتفاق استثماري؟ و رؤوس الحروب هم افضل رجال الاعمال؟ ام انها لان عنوانيها دموية؟

السلام هو هدف عظيم, و لكي نحقق هذا الهدف نحن نحتاج الى القليل من العمل الجدي, تحقيق السلام هو امر اجباري بالرغم من الصعوبات التي تواجهنا حتى لا ندع الأجيال القادمة تعيش نفس الازمات التي عاشها اسلافنا, بغض النظر عن الصعوبات, فتحقيق السلام ليس صعباً او مكلفاً؛ صناع السلام لا يحتاجون نفس القدر الهائل من المال المستخدم لتمويل الحروب, فالحرب الواحدة تكلف ما يكفي لدعم الفقراء بشكل كافي. سلامنا لا يحتاج الا الى وقفة جدية منا؛ يحتاج الى وعود صادقة, عواطف جياشة, و مساواة.

عندما نستطيع التخلص من العنصرية, انهاء الطبقية, و منع التطرف, عندها سيكون الوقت الذي نستطيع به تخطي خطوات كبيرة بإتجاه تحقيق رغبتنا بالسلام. العنصرية, الطبقية, و التطرف هي مفاهيم امتلأت بالعذاب و الغضب, هي السبب وراء معاناة الالاف اذا لم يكن الملايين من البشر, و المسؤولة عن حياة الناس الذين نعرفهم بالاسم و الذين لا نعرفهم و لكن أسمائهم دُفنت في قلوب محبيهم؛ و اقل ما يمكننا فعله هو تحقيق ما دفعوا بأرواحهم من اجله, هدفهم النهائي, الا و هو السلام.

ترجمة: عمار معن