السلام بالنسبة لي

 زين محمد

رغم ايماني المطلق بان السلام  فلسفة مستحيلة التطبيق حتى نظريا

،الا اني اعمل تحت اسمه واتسال هل ممكن تحقيقه هل ممكن وهل ممكن،

هل اصبح السلام عمل ام مهرجان نلتقي ونفرح ونصعد المسارح ،

ومع اقتراب يوم السلام تزداد الهموم الاستفهام ويزداد المنتقدون والمهرجون الذين اصبح من الصعب التمييز بينهما ،

هل اعمل راكض خلف سراب ام انا كرجال الدين انشر ما لااؤمن به اما انا مشروع مبشر بالسلام .منذ صغري اتسائل هل نحن حالة كالهبييز والماتل والبيكلز نجمع بين الفكر والمودا ام نحن مجاهدي من اجل فكرة سامية تعلو فوق الوطن والدين ولا تتعارض معهما

.وفي مساء السابع عشر من ايلول قبل مهرجان السلام باربع ايام وانا لم انم جيدا منذ حوالي اسبوعين ، وبعد جدال صغيير في البيت ادركت ان السلام حاجة هي ليست فلسفة ولا فكر ومودا ،انما هو حاجة كالغذاء والماء وهواء ، اهم من الاحساس وهو يختلف كاختلاف الطعام  نسبي ككمية  الاوكسجين في الهواء ولكن هنالك نسبة اذا انخفض الاوكسجين نختنق وهكذا هو السلام بالنسبة لي كلما قلت فرص السلام في حياتي كلما نعمل اكثر وهذا فعلا مايجمعني مع 130 شاب وشابة في هذا العام نبتسم نتواصل نتبادل الجمل لاننا نتغذى ونتنفس ما حرمنا منه .

One Comment Add yours

  1. abdulnasser says:

    قُتل غاندي وهو ابو السلام وكذلك السادت وغيرهم …فلا تظن ياصديقي ان الطريق مفروش بالورد .انه طريق وعر لان ارادة السلام انبل من ارادة الحرب واصعب منها فقط لاتبتئس واعمل قدر المستطاع وتذكر انها رغبة شعوب العالم باجمعه. تحية لارادتك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s