“سلامنا بين احلامنا و واقعنا”

الاسم : محمد نهاد

العمر :23

لهوايات : الكتابة والمطالعة  وتصفح الانترنيت

أحلام بسيطة تروادنا جميعآ و حقائق نعيشها دومآ لكننا لم نكن نوليها كامل اهتمامنا لأسباب كثيرة فلا يكون لنا إلا أن ندعي بأننا قادرين على أن نستغني عنها…. و من بين كل المسميات التي ندعي بأننا نستطيع الاستغناء عنها يظهر لنا ما لا نستطيع أن نتوقف عن التفكير به الا وهو السلام, فمن منا لم يحلم بأن تتوقف الحروب, و أن يقضي على الفقر, لنستوقف أنفسنا ل لحظات لنتذكر صور الاطفال و النساء و الشيوخ ضحايا الجوع والفقر و الحروب, ألا تهزنا صورهم؟! لا؟!!! إذآ فلنتخيل لو أن الذين في الصور هم اولادنا و اقاربنا و أقرب الناس لنا, إن لم نتحرك لهكذا مشاهد فنحن لم نوقظ بذرة السلام في أنفسنا.

و من منا ليس له أصدقاء من مذهب اخر و من دين اخر و من عرق اخر و من لون اخر؟!! إن لم يكن جميعنا فأغلبنا له….. فلنتذكر وجوه اصدقاءنا و لنتذكر كل مواقفهم معنا, أوَلَم تكن رغبتنا في السلام قادرتآ على توحيدنا تحت مسمى الصداقة؟! بلى ففكره السلام مزروعة في كل انسان لكن هو من يقرر بأن يسقيها لتحيا او يتركها لتذبل. كيف لا و جميع الاديان تدعوا الى السلم و السلام.

لماذا تتصدر الحروب عناوين الصحف و الأخبار و تحظى عناوين السلام بالصفحة الثانية و الملحق الإخباري؟ لماذا لا نرى ما توحدت الانسانية على حبه بصمت يحتل الاولوية و يحمل لقب البطل؟ ألإن الحرب تجارة و تجارها بارعون, أم لأن عناوين أخبارها حمراء؟

السلام هدف كبير و تحقيقه يحتاج الى الكثير من الجهد البسيط, تحقيقه واجب رغم كل المعوقات التي تواجهنا كي لا ندع الاجيال القادمة تجرب نفس المعاناة التي عاشها اسلافهم. رغم كل المعوقات و كثرتها إلا أن تحقيق السلام ليس بالشئ الصعب او المكلف,, فنحن لا نحتاج الى الاموال الطائلة التي تصرف على الحروب, فتكاليف حرب واحدة تكفى إعالة كل الفقراء. سلامنا لا يحتاج إلا الى وقفة جادة, وعود صادقة, مشاعر حقيقية, و أخوة متبادلة.

متى ما إستطعنا ان نتغلب على العنصرية و الطبقية و التطرف, كنا قادرين على التقدم بخطى كبيرة نحو تحقيق السلام المنشود, فهذه المسميات تحمل معاناة الألاف بل الملايين, تحمل ارواح الكثيرين ممن نعرفهم بأسمائهم و ممن ذهبت أسمائهم برحيلهم, أما خير ما نستطيع تقديمه لذكرى هؤلاء فهو المضي قدمآ في تحقيق هدفهم الأسمى.

 

 

 

2 Comments Add yours

  1. zain says:

    متى ما تتصدر اخبار السلام الصحف والعلام هذا يدل على وصول البشرية لمستوى عالي من الوعي وتركت غرزيتها بالقتال

  2. Mohammed Nihad says:

    صحيح و هذا هو الهدف الذي يسعى الى تحقيقة كل مثقف

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s