Posted in Uncategorized, عربي

مكان وذاكرة

مكان و ذاكرة

بقلم محمد نهاد

تلاقت اوجه غريبة لساعات قليلة، اوجه مختلفة في مسمياتها، اعمارها، ديانتها، لونها، و قوميتها، لا يجمعها سوى حلم بسيط، حلمها بالسلام في دار السلام. اجتمعت الانامل لتطرز لوحة من الذكريات السمراء بسمرة ابناء دجلة و الفرات تحت شمس بغداد الذهبيةو تحت انظار شهريار وشهرزاد.

اجتمع حلم السلام من ماضي بغداد بحلم السلام من حاضرها، فكما كانت شهرزاد تقص قصصها لملكها شهريار كي يسود سلامها على ثورة غضبه، كانت رسالة سلام شباب السلام العراقين عند ابي نؤاس موجهه الى كل العالم لتثبت لهم ان بغداد ليست بغداد الحروب بل هي بغداد السلام.

اجتمعنا غرباء و افترقنا اصدقاء و دجلة ينساب على مرمى خطوات منا ليقول لنا بانه سيقود مراكب العنف بعيدا عن بغدادنا و يجئ بمراكب السلام و بالحمائم البيضاءو بالضحكات البريئة لتلتقي كلها في بغداد.

امتزجت رائحة الحلم البسيط برائحة العشب و عبق مياه دجلة فباتت العطر الفريد و رائحة الفرح و شذى الامل العراقي الجديد.

هكذا بدئها شباب الامل و هكذا اكملنا معهم و هكذا سنكمل و تكملون معنا و معم حلم السلام لكي يصبح حلمنا واقعا قريبا. سلاما لكم من بغداد السلام في يوم السلام.

Posted in Uncategorized, عربي

هل السلام ستايل أم هدف

بقلم زين العابدين محمد

يوم السلام العالمي بعد ان كان يتميا لا احد يسمع به غير معرف، حتى لدى ناشطيه الا ان يومه كان مجهول نحتفي به ، اليوم  حلمنا ان يدخل كل بيت كل دار كلعراقي ، شوارع تزين باكملها  نراه يتحقق، كان الجميع يضحك على افكارنا  وعام بعد عام بعد عام حتى افاق كل العراق يحتفل، مؤسسات الدولة ومنظمات ومدونين وفنانين واصبح كعرس لمدننا حتى اصبح يوما مقدسا تقديس اول شوال .

لكني مشكك دائما ابني نظريتي على التشكيك هل هذا حصيلة عملنا ام انها فعلا ستايل العصر شباب السلام خلفاء البيكلز والمتل والهبيز والبريكية والكيكية ، يا ترى هل ننشر الفكرة ام نحن  طبالين نصيح سحور سحور في خمارة لاتصوم .عام بعد عام ويوم بعد يوم سنرى ما نحن هل نجحنا ام ضننا نجحنا

 

.التصرفات خير دليل على وعينا

ولانستطيع ان نخفيها

Posted in Uncategorized, عربي

رسالة سلام

Image

بقلم زين العابدين محمد

صور حركت مشاعري نبكي ونبكي خلسة وعلن، اول مرة نبكي فرحا ،هذا المهرجان بغداد دار السلام

حاول استفزازي صديق بان يقول اين بغداد دار السلام

ومن يريد تفتيش حتى الملائكة الذين يدخلون للمهرجان

واخر اخبرني باننا نصطاد هواء في شبكة

والكثير الكثير من  الاقاويل

طبعا كل ما قيل صحيح لن انفي ولن اتباهى، لكن الحقيقة من اكثر البلاد عنفا سجلنا

في العراق

لكن انا اؤؤؤمن ان السلام حاجة وكلما منعت عنا كلما زادا شوقا

اليوم اكثر من 130 شاب وشابة يتسابقوون ليتطوعوا يتدربون يجتهدون يتعبون لحد الانهيار شاهدت سقوط اكثر من 10 شباب من التعب ،قد يعتقد  الناظر  جنون لكن الحقيقة  هي حب الامان والسلام

اقشعر بدني وبكيت لمشاهدتي   رجال ونساء تبكي لما شاهدوه من كد الشباب

شاهدت بكاء الفرح في عيون الكثيير لاننا ممقتنا العنف حبنا روحنا  جهدنا

اختلافنا

اتمنى ان تنتشر عدوى السلام لكل البلاد

وتصل رسالتنا نحن اولاد بغداد  نحب السلام

السؤال الذي ابكاني من شرطي

“انتو عراقيين : اي : بس  اخلاقكم وشكلكم مو مال هنا “

سنستمر بنشر الرسالة نحن ابنات وشباب بغداد مسالمين

مدنين مدنين مدنين

 

 

 

Posted in Uncategorized, عربي

شباب السلام يحيون يومهم العالمي وسط بغداد- تقرير جريدة المدى

شباب السلام يحيون يومهم العالمي وسط بغداد
 

 

 بغداد / متابعة المدى
على شاطئ دجلة، وفي حدائق أبو نؤاس التي سُقيت حشائشها بالفرح، وقرب شهريار الذي كان منصتاً لما سمعه وشاهده، حيث رقصت شهريار مع أنغام موسيقى الجالغي البغدادي، أقام 130 من شابات وشباب متطوعين للسلام، يملؤهم الحب والروح الوطنية، حفلاً فنياً وغنائياً بمناسبة الذكرى السنوية ليوم السلام العالمي، حيث قدموا رسالة لكل الإرهاب والقتلة والمفسدين، من خلال ابتسامتهم الصبوح، وحلمهم الكبير، في بناء وطن جديد، وأحيوا مساء بغداد السلام… بالحب والسلام.

 

بدأ الحفل التطوعي في الساعة الرابعة من مساء أمس، بكلمة لمنظمة الأمل المشاركة في الحفل، ألقاها عضو الهيئة التأسيسية للمنظمة كفاح الجواهري، وبدأت بعدها فقرات الحفل، وكان أولها مجموعة من الشباب الرياضيين من نادي “الزورخانة”، قدموا عرضاً جميلاً ومبهراً أسعد الحضور وأدهشهم، رافقتهم فرقة من راقصي “الهيب هوب”، قدم بعدها مجموعة من الشباب المبدعين مسرحية بعنوان (حررني) عكسوا من خلالها معنى السلام والحرية وحب الحياة، واكتملت بعدها فرحة الأطفال والحاضرين مع فرقة (فرح الأطفال) لمسرح الطفل، وقدموا عرضاً مبهجاً يناغم روح الطفولة والسلام، وارتسمت الفرحة أكثر مع الرقص والغناء حين قدم فرقة من الشباب الموسيقيين الرائعين أغاني فلكلورية بغدادية، أعادت لبغداد روحها ولدجلة ابتسامتها، بعدها قدمت مطربة إيطالية أغاني عراقية بصوتها الدافئ حيث غنت أغنية (مرينة بيكم حمد)، قرأت بعدها قصيدة للشاعر العراقي الكبير مظفر النواب، واختتم الحفل بأغنية غناها المتطوعون الـ130، منشاباتوشباب عكسوا النظرة المثلى وبمشاركة الحاضرين، ليعلنوا يوم سلامٍ جديد في قلب بغداد

http://almadapaper.net/news.php?action=view&id=72622

Posted in Uncategorized, عربي

ليلة مهرجان بغداد دار السلام “الثاني “

لـ حنين عماد

خطوة الي بديناها ..العام ..كملت السنه ..وعمر حلمنا باجر ..حيصير سنة
قبل شهر بدينه حلم جديد.واكثر من 100 ايد تشابكت حتى تكبره
وينجح..
حلم..يوصل لكل النا..ويطرق بااب قلوبهم بحب وسلام
افرحوا ..وافخروا بنفسكم..تحدينا كل الظروف حتى نصنع شي ..راح نشوف جماله باجر بعيون الناس والاطفال.. اتمنى كل سنه نجتمع ونكبر،ويكبر حلمنا ويانا..ونكدر صدك ..نحقق شي لبغداد وهلها.تصبحون..على سلام..

_

Maan Thwainy

كانت داراً للسلام ؟؟؟ انها ارضُ خلقت لنا , موطنٌ لنا , حاولوا الكثيرين تدميرها على مر السنين ….. شعبها عانى الكثير …. قست عليه الايام و تعب …….. أكانت داراً للسلام؟؟؟ انها منزلنا , صباحنا و مسائنا , انها هوائنا وشمسنا , انها ارض للسلام …. فعلا للسلام . غدا يومنا فنحن للسلام نصنع , للسلام نحيى , للسلام نهتف , و للسلام و السلام نبقى…. و من غيرها بغداد انها دار السلام
_
علي عامر
الحلم سيصبح حقيقه…كل ما بنيناه بايدينا سنشاهد جماله…كل افكارنا البسيطات كَبُرت…وكل امالنا الصغيره ستنمو .. نعم انهُ كرنفال بغداد دار السلام
فخور بكم يا شباب العراق ..اخيرا يوجد شباب يعرف معنى التطوع…يعرف معنى الامل…يعرف معنى الجهاد ولكن بصوره اخرى وهيه صوره السلام
تحيه سلام بحجم لوطن لكم
_
زين محمد
عيييييييييييييييييد سلام سعيد يجمعنا بالحبايب بروح عالية وعزيمة نمشي باتجاه اصعب حلم ممكن هو السلام،، صار السلام حاجة فقدنها بالشارع بالبيت ،بالمطعم،بالكليية،بكل مكان اتمنى المهرجان وفر فسحة صغيرة نتفائل ونحس بالامان ،،يارب طولة العمر…………بعد ططول انتظار وحروب وبعد دم واعداءه بعد ان غنينا الشباب لن يكل همه ان يستقل او يبيد اصير الشباب لن يكل همه ان يستقل وان يعيش بسلام…
_
karam j.safoo
اضئ شمعة بدل أن تلعن الظلام, بدأت الحكاية العام الماضي بأضاءة شمعة السلام,
وبجهود شباب بذلوا انفسهم من اجل السلام, لن تكون لهذه الحكاية نهاية, انها مجرد البداية, شمعة العام الماضي سوف تتحول غدا الى شعلة متقدة تنير الطريق الى السلام.
ولن يكون هناك ظلام بعد المهرجان
Posted in English, Uncategorized

Peace for me …

 

Peace for me is:

by Zain Mohammed

 

Despite of my unconditional belief that Peace is an impossible-to-be-applied philosophy even theoretically, I work under this doom, yet I wonder is it possible to achieve peace, is that possible? Can I achieve it? Has peace become a work or festival where we meet, be happy, and attend theatres???

 

Day after another, “Day of Peace” is approaching and worry and questioning increase, critics and those ridiculous people who mock also increase, mockers and critics are hardly distinguished these days…..

 

Am I working as if I am running trying to catch a mirage, am I like men of religion spreading what I don’t believe in, or am I a future peace-preacher project??? Since I was so young I was wondering whether we are like Hippies, Metals, and beagles fusing ideas and fashion styles together, or we are activists working for a supreme ideals and thoughts standing above the homeland and religion without interfering and affecting them.

 

During the evening time of Sep. 17, four days before the Day of Peace festival, I haven’t slept well for about two weeks or so, and after a simple argument at home, I realized that peace is neither a philosophy, ideas, nor style rather than being a need, need for peace is just like our need for food, water, and air…. It is more important than feelings, varying like the countless types of food, and assessed like the rate of oxygen in air, but there is still that rate when oxygen is low, we suffocate and that is how I see peace. When chances of peace go less that’s when we gather to work hard and that’s what gather me along with 130 young men and womenthis year, we smile, keep In touch, exchange words simply because we live on peace and we breathe what we were deprived from.